Google+ Followers

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

 هل العروبة أن تتحدث العربية


 لو كانت العروبة هى أن تكون لغتك العربية لتفوق علينا المستشرقون الذى يتقنون لغتنا الجميلة أكثر من الكثيرين منا من حيث اللفظ المنطوق والتشكيل والمعنى إذا ليست باللغة فقط تكون عربيا
 هل العروبة أنك تجلس فى بلد ما فى قطعة أرض ما داخل هذا البلد لو كان كذلك لتملك أثرياء العرب أمريكا لما لهم من أراضى وعقارات وغيرها كذلك الحال بالنسبة للأجانب الذين لهم إستثمارات فى بلادنا لأصبحو من العرب
 النبى صلى الله عليه وسلم قال(مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)وحديثة الشرف (عن حق المسلم على المسلم)(كل المسلم على حرام(دمه وماله وعرضه)
 ولم يقل مثل العرب فى توادهم وتراحمهم ولا عن حق العربى على العربى ولا عن المحرم والمحلل بين العرب
 هل العروبة مجموعة متوارثة من التقاليد المتشابهة المتوارثة فى الملبس والمأكل والمشرب ووسائل الإتصال المباشر باللغة واللهجة واللكنة التى تجعل الأحلام متشابهة وكذلك الواقع
 هل العروبة إلتزام بحق الجوار من المودة والعون والمشاركة فى الفرح والحزن وحل المشكلات بين الأصدقاء من البلاد المختلفة الناطقة بالعربية برد الحق إلى أهله ودفع الظلم
 هل العروبة هى أن نجعل الأولوية للعربى فى بلادنا من حيث العمل والتعليم والثقافة والإقتصاد والعلم والرياضة والسياسة وغيرها من كافة المجالات
 هل العروبة التزام بالتطابق فى كل شيئ (بالتأكيد ما عدا الحكام)
 هل العروبة أن نعيش التاريخ العربى
 هل العروبة وهم إخترعناه وهل حقا نحن نفهم معنى العروبة وهل نحن حقا عرب
 لكن لو تحدثنا عن اللغة العربية بعيدا عن ما يسمى بالعروبة كفى اللغة العربية شرفا أن القرأن الكريم ينطق بها
 أن أرى أننا كعرب لا زلنا نعيش متجاورين على نظام القبيلة القديم وأرى اننا مرتبطين نفسيا وليس عمليا بالإسلام ونتحدث بطريقة المانشيت(العنوان)فى الصحافة عن الإسلام فلا نحن مسلمين حقيقيين ولا نحن عرب حقيقيين والكل بلا هوية وبلا ألية
 سؤال هام لو أدركتموه وأنا معكم هل حل مشكلة فلسطين عربية أم إسلامية وماذا قدمت أنت وأنا وهو وهى ؟وهل لو أن الإجابة المشكلة عربية يبقى السؤال وهل مصر هى الدولة العربية الوحيدة لكى تحلها وحدها ؟؟؟؟ ولو كانت الإجابة أنها مشكلة إسلامية هل مصر هى الدولة الوحيدة التى بها مسلمين لكى تحلها؟؟؟؟
 الألم يعتصرنى على حال إخوتنا فالمشهد الواقعى لا يبشر بخير على الأمد القريب لكم الله
 فى لحظات صمت وفى قسوة الواقع أحاول أن أفهم ما هى العروبة وما هى مميزاتها وما هى حقوقها ومدى قوتها وترابطها وأهدافها حاليا وفى المستقبل فهل تستطيعون مساعدتى فى أن أفهم ؟؟؟؟
 أنا متأكد أن الصمت سيحيط بنا جميعا فهل نتق الله فى أنفسنا
 كل عام وأنت بخير بلا ألم وثرثرة وجعجعة وإحتلال وخصومات ونفاق وتواكل
 قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت)
 سأصمت وأقول من القلب كل عام وأنتم بخير
خالد ابراهيم....مدونة سور الأزبكية

الأحد، 22 نوفمبر 2009

بدأت تتضح الحقيقة


حقيقة فتنة أشعلها اليهود


عليكم أن تتقبلوا الصدمة التالية وتأكدوا بأنفسكم قبل الحكم

المدعو روارواه رئيس الإتحاد الجزائرى يهودى الأصل

وجود أكثر من جنرال (لواء)بالجيش الجزائرى يهود

صحيفة الشروق الجزائرية هى النسخة العربية لصحيفة يدعوت احرونوت الإسرائلية


من فضلكم تأكدوا ولا داعى أن تنسوا ما حدث

إذا الفتنة ورائها يهود

أشعلها يهود

والذين يدخلون الى مدونتى ويهاجموننى يهود ويتابعوننى على كل المواقع
فتحية إجلال وأخوة الى شعب الجزائر المسلم الجزائرى الأصل وليس اليهودى


الى كل الذين شاركوا بغباء فى ما حدث لتفريق الأمة عليكم أن تعلنوا توبتكم وتعتذروا لنغفر لكم وندعوا الله لكم


ثانيا أنا مدين بإعتذار الى:-


إعتذار إلى


كل القراء

كل المدونين

كل المحترمين

رجالا ونساء

كبارا وصغار

لأنى سمحت للمرتزقة أن يدخلوا مدونتى دون أن أدرى

لقد لطخوا مدونتى بعفن ألفاظهم

بقلوبهم الحاقدة وعقولهم الراكدة


تحذير


لنحذر هناك كتاب بيننا يهود ويشعلون الفتنة ستعرفونهم من كلامهم ومن لحن القول ومن إدعاء التدين ستجدون أبوابا كثيرة خاصتا الذين يكتبون بدون أسماء أو أسماء غريبة


الذين كانوا يظنون أننى أكتب بسبب الكرة لا وألف لا

أقسم كتبت كلماتى دون قصد لمباراة الكرة فإنما هى لهو ولا يهم فيها من فاز أو خسر لكن أغضبنى الجهل والحقد فكيف أصافحك وأطعنك من الخلف


أنا مسلم ولله الحمد ولا فرق بين المسلمين

أقول المسلمين وليس الفاسدين

وليس الحاقدين

مالكم كيف تحكمون

(هل يستوى الخبيث والطيب)


إنما أقصد عفن الأمة الذين شاركوا اليهود من المتعصبين للباطل

الذين لا يعتذرون عن جرمهم

الذين حرمهم التعصب من فهم حقيقتهم

إخوانى تحية لكل مسلم حقيقى ومسلمة حقيقية وعربى حقيقى وأنتم جميعا تاج على رأسى لا يمكن أن أبغضكم فأنتم الشرفاء ولا يمكن بأى حال أن يكون صدر منى قصدا أو جهلا من شيئ نحوكم ولن يكون

اما إلى أهل الدناءة فلا أعتذر


إليكم جزء من قصيدة (للشاعر نجم)


الله يجازيك يا عم عبدالناصر


الليل مليّل


والألم عاصر


لسه اللي بيبيع أمته كسبان


وكل يوم


أطلع أنا الخاسر


******


أما انت خميت مصر دي خمة


يوم ما ناديت بالعشق للأمة


ورطتنا نعشق خريطة عبيطة


وبشر ما نعرفهاش


وبلاد.. ما بنزورهاش



ربما تذكرون يوما أننى قلت هذه الجملة


لا تخشى على شعب له جذور ولكن كل الخوف على شعب ليس له جذور……….. خالد ابراهيم











الخميس، 19 نوفمبر 2009

الإشكالية بين الحضارة المصرية القديمة وبين العرب الحاليين


يظن الكثير من العرب الحاليين أن كراهية التاريخ المصرى هى جزء من التدين لأن الله عز وجل لعن فرعون وقومه فى كتابه الكريم والحقيقة لابد من الحديث عن هذا الموضوع بقدر كبير من الوضوح لأن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه فلايحق لأحد أن يزكى نفسه هو أعلم بمن اتقى ولأننى لست متخصصا فى الدين فلن أخوض فى الحديث من الناحية الشرعية فلها رجالها لكننى أرى ان زوجة فرعون كانت مؤمنة وبعض ممن كانوا حول فرعون ويخفون إيمانهم وأيضا الذين أمنو بموسى إذا العداء مع فرعون كان لكفره بالله وتجبره فلماذا يعادى العرب التاريخ المصرى القديم بعلومه بكل تلك الحضارة الرائعة التى يشهد لها الزمان على مر العصور ثم إننى أرى الحضارة الغربية الحديثة بزعامة امريكا العرب غارقين فى التسبيح بحمدها حتى النخاغ بعيدا عن أشكال التدين إذا هناك إشكالية تجاه العقل العربى مع الإنسان المصرى فلا العرب حاليا هم أصحاب السيادة على العالم بعلومهم وثقافتهم ولا هم بطلاب العلم النابغين ولا هم بالملائكة أصحاب الأخلاق الحميدة التى يعطون كل ذى حق حقه كل فى مجاله ودعونا نعترف انه لولا الإسلام لكانوا فى كتب التاريخ .


إذا لماذا يخفى العرب وسينكرون ذلك تلك الإشكالية التى بيننا وبينهم وهل المال يساوى العلم أى حضارة تلك التى تقبل بذلك فمصر فى مجال التعليم الذى هو بناء العقول قدمت الكثير لإخوانها العرب وكذلك فى المجال الصحى والعسكرى والمدنى والزراعى والكارثة أن تجد من يقول بفلوسنا نأتى بأى إنسان وهل العلم يساوى المال كيف تحكمون


يخطئ البعض أن هذا تعالى لاسمح الله لكننا نتكلم عن إشكالية كيف نطرحها بصدق وعليكم أن تسألوا أى عربى يتعلم فى مصر هل شعر يوما انه غريب وأن حقوقه ضائعة وهل شعر لحظة بالتعالى من أى مصرى لو صدق سيقول أقسم لم يحدث بل لديهم حرية وإنصاف أكثر مما يجدونه فى بلادهم


المصريين لا يبحثون عمن يمجدهم ولكن من يحترمهم تجدهم يضعونه ملكا متوجا على عرش قلوبهم وتاريخيا لا ينسون من وقف معهم أبدا والحقيقة الشعوب العربية حاليا بإستثناء الإمارات لديها هذه الإشكالية الغريبة فى الكراهية الدفينة مع المصريين ومحاولة نعت المصرى بالفرعون الكافر الباغى فى الأرض وهذا نقصان فى ثقافة العربى التاريخية والدينية وكان يجب أن يكون رجال الدين واعين لما يقولونه والبعد عن أساليب الجذب فى أحاديثهم عن التاريخ وهل كان يعيب النبى محمد صلى الله عليه وسلم أنه عمه أبى لهب أو جده عبد المطلب


لكن لنعترف ان هناك توجه عالمى نحو نزع المصرى من جذوره حتى يكون فارغا من الداخل حتى لا يكون قادرا على الإنتاج والمواجهة وجعل المصرى دائما يغرق فى كم من الهموم والفقر حتى لا تقوم له قائمة ولو أدرك العرب قيمة أن يكون لديهم قوة كبيرة مثل مصر ويعملون على تقويتها بكافة الأشكال لكنهم يطلبون منها ما يفوق طاقتها ناسين عمدا أن مصر هى أمنهم القومى


اعلم أن هناك سوء نية فى تقبل كلماتى سيكون من البعض لكنى أود التأكيد على أن الطرح لابد وأن يكون صادقا وأن الخلاف فى وجهة النظر لن يحل أصل القضية وهى فك تلك الإشكالية


لابد من تغيير ثقافة الشارع العربى الغارق فى الحديث عن كرة القدم والموضة والأرصدة الى ثقافة صنع الأهداف الوطنية


لابد من تدريس التاريخ ككل ليعرف كل منا تاريخه وعدم إختصار التاريخ الإنسانى فى الثلاث مائة عام الأولى من الإسلام


معرفة التاريخ تساعد على البناء والثقة بالنفس والبحث عن صنع حاضر أفضل لذلك الكل يريد أن ينزع منا تاريخنا الكل يريد الهدم لذلك على الذين يفهمون التاريخ أن يرفعوا شعار إلا التاريخ


هل من إنصاف لمصر التى لا تستجدى الإنصاف ولكن لمصلحتكم كونوا منصفين أما أنا فسأعلم أبنائى أننى حاولت وفى عصرى لم يكن العرب منصفين ولم يكونوا صانعين للتاريخ ولقد خذلونا وخذلوا بلادهم وخذلوا التاريخ الذى يسجل الإحترام فقط للعظماء وتحيا الجمهورية المصرية

خالد ابراهيم...مدونة سور الأزبكية

هذا المقال للمصريين فقط






ضع صمتك جانبا


شغب وضرب وقذف وإحتجاز الى هذه الدرجة الحقد يملأ قلوب الجزائر وكل هذا لا يمكن أن يكون من أجل كرة القدم ولا يعقل أن يكون وصدقونى مشكلتنا الصمت فى مناقشة واقعنا بكل صراحة فالرياضة دائما ما كانت أخلاق ولكن ما حدث من إعتداءات أظهر وجها قبيحا لجيل تم إعداده ليكون مسخا من ملامح كانت عربية


لابد من مناقشة الموضوع بعيدا عن قطاع الرياضة لأنه عندما يعتدى البربر على التاريخ لابد من أن يعرف الجميع من هى مصر


أقسم ليس من أجل كرة القدم ولكن من أجل الكراهية التى شعرنا بها مرارا وتكرارا


مصر ليست فى حاجة الى التعامل مع من يبيت لها بحقده وكراهيته


لن ننسى ولابد من وقفة مع أنفسنا ماذا جنينا من معسول الكلام ومن السكوت على حقنا من بعض البلاد العربية وهذا التطاول وهل ستضع حكومتنا حدا لكل من يتطاول على أى مصرى فى أى بلد عربى


نحن فى مصر أتحدى أن يقول أى عربى أنه يمتلك حرية وإنصافا فى بلده مثل الذى يمتلكها فى مصر أقولها أتحدى لكننا نرى منهم فى وسائل الإعلام معسول الكلام وفى قلوبهم ما هو قبيح دفين يظهر فى صور مختلفة منها ما هو رياضى ومنها ما هو ثقافى ومنها ما هو سياسى


الى جمهور البربر


بلطجة الكراهية تفوز فى مباراة كرة على مستطيل أخضر ثم تعلن الكراهية غير قادر على إخفاء ما بداخلك


نعم لقد فزتم ليس إلا فى مباراة ولقد فزنا فى أن نعرف ما بداخلك من....و...و......و...و.. وهذا من وجهة نظرى أهم


لأن ثقافة البربر تتفق مع ما يريده الأعداء


نطلب من حكومة مصر


بكل هدوء


إنسحاب مصر من الإتحاد الأفريقى لكرة القدم


عودة كل المصريين من الجزائر لمصر


عودة السفير الجزائرى لبلاده


عودة كل الجزائرين المقيمين بمصر الى بلادهم


عدم مشاركة الفن المصرى بكافة أشكاله فى الجزائر


لسنا فى حاجة لجامعة ما يسمى الدول العربية لقد إتضح أنها جامعة الدول العدائية


دراسة العلاقات العربية العربية بشكل صريح ومعلوم لديكم ولدينا من هم الأصدقاء ومن هم البربر


رفض أى وساطة لتجميل الصورة فالشعب المصرى يدرك من هم الذين تسببوا فى ما وصل اليه حال المصريين


كرامة أبناء النيل أهم مسئوليات الحكومة المصرية


يخطئ البعض اننى تكلمت من البعد الرياضى لا والف لا إنه من البعد الأخلاقى وليس ما نعنيه فى الرياضة فقط فلو توجهت بنظرك الى مؤسسة تدعى أنها ثقافية يديرها شخص قطرى( بترولى) ميسور الحال تسمى الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا) جعلها بأمواله جمعية دولية تنافق له وتطبل ويكره مصر بصورة غير معقولة و يضع كتاباته سما على عسل ويعامل الكتاب فى مؤسسته بطريقة(بفلوسى يا كلاب) ولست أدرى متى يصبح تصحيح الضمير فى مجال الثقافة أهم من تصحيح الأخطاء الإملائية وقد تشرفت بأننى تركت العضوية فيها منذ فترة طويلة وتم حجبى لعدم قدرتهم على ترويضى كذلك تركها اكثر من كاتب مصرى لنفس السبب


لن نفعل مثل ما فعل البربر ولن يتساوى أبناء النيل والتاريخ مع أبناء.......؟


نعم لقد قتل البربر التاريخ فى الجزائر ومصر والسودان


تحية الى كل مصرى شعبا وحكومة التى ننتظر منها أن تعيد لنا حقنا فهل سيحدث ولن تنكسر هامتنا العالية أبدا ومن اليوم ضع صمتك جانبا


نعم لقد كنا فى حاجة كمصريين لنرى الصورة على حقيقتها


نحن الذين فزنا بمعرفة الحقيقة والذين لم يرو الحقيقة من كل بقاع العالم لا شك انهم فاقدون للبصر مثل الضمير


لا للوساطة فى حق مصر






ملحوظة الى كل من يدخل الى هذا المقال ويريد السب والقذف أقول له إغتسل قبل ان تتكلم
خالد ابراهيم ....مدونة سور الأزبكية



الاثنين، 16 نوفمبر 2009

أين العقلاء فى الجزائر أين العقلاء فى العالم العربى




لست أدرى أين صوت العقلاء ربما هذا يدعونى لأن أفكر بجنون لكنه جنون الواثق من نفسه وجنون المحب للحق وجنون المظلوم


تابعت فى الأيام الماضية ما حدث من المشجعين والصحفيين الجزائريين فى مصر والحقيقة بدا الأمر وكأنه حرب وزال مسلسل الكذب من الإعلام الجزائرى مستمرا


نحن كنا كمصريين فى حاجة لفهم النفسية الجزائرية تجاه الشعب المصرى ولا أدرى هل هو رغبة داخلية فى الشعور بالتميز وعلى ماذا لا أدرى هل صناعة التاريخ بالكذب


مطلوب حماية منتخبنا من هذا التعصب الأهوج فمصر مسئولية كل العرب والنيل من كرامة مصر هو إهانة للعرب جميعا


هذا التعصب تحركه جهات مشبوهة ولوبى مشبوه ولقد إستفدنا من معرفة الصديق من العدو


لكم ان تتخيلو هشاشة الواقع العربى فمن أجل الكرة يحدث ما يحدث من إعتداء على المصريين فى فرنسا والجزائر ومصر ونحن نسكت ظنا من أن هناك من هو عاقل سيهدئ من هذه الجماهير التى ليس لديها عقل وتديرها عقول مشبوهة


إذا أرادت الجزائر أن تصعد فلتلعب اللعب النظيف وسنهنئها لو فازت أما غير ذلك فكيف تساوى نفسها ببطل قارة أفريقيا أخر دورتين متتاليتين هذا منطق العقل وليس العاطفة لقد كان حلم الجزائر أن تلعب فى كأس أمم أفريقيا القادم ولكن الظروف كانت فى صالحها


أقول للجزائر أى فوز لكم بالمجاملة والخداع لن يزيدنا إلا إحتراما لفريقنا ولبلدنا وسيكتب التاريخ أن هذا الجيل من الجزائر هو جيل تم تربيته فى..... أوروبا وأنه لا يمت للعروبة بصلة


أعلم اننى كان يجب أن أكتب مقالتى هذه لشعب الجزائر بالفرنسية فليعذرونى فثقافتى عربية


فليعلم الجميع أيضا ان قناة الجزيرة تشعلها نارا ومعلوم من يقف وراء قناة الجزيرة وأن المصريين لم يكونوا أبدا البادئين بإيذاء أى إنسان على وجه الأرض اتقوا الله جميعا فى مصر وشعبها


مصر كبيرة بتاريخها بشعبها بغض النظر عن الصعود فى مباراة من عدمه وما يهمنى هو سلامة كل مصرى وسلامة كل جزائرى من كل سوء


أنا موقن أن مصر تستطيع أن تحافظ على أبنائها ولا يهمنى ان أن أكتب مقالا بعد هذا المقال إذا لم لم يعلنها العرب نحن ضد التعصب ويتم تربية الشعوب على إحترام بعضها


مطلوب تامين المباراة جيدا ومطلوب مراقبة الإتحاد الدولى للمباراة جيدا بعد ما فعله الجمهور الجزائرى بمصر وفرنسا والجزائر


أتمنى ان تمر المباراة على خير وأن يتعلم العرب من الواقع ويعلموا ان هذا هو حال العرب وهذه خلافاتهم وان مصر لم تكن يوما خائنة للقضية ولكم فى الحاضر عبرة


مطلوب من الحكومة السودانية حماية الجميع والحذر من الدسائس والإشاعات


أتمنى أن يعود كل المصريين من الجزائر قبل المباراة وأن يعلم أهل الجزائر أننا لسنا فى حاجة للعيش بينهم حتى يعودوا الى رشدهم


قناة الجزيرة تستطيع أن تشعلها أكثر والى المزيد من كشف النفسية العربية الدفينة تجاه مصر ومهما حاولوا إظهار الحيادية لن نصدقهم فهى قناة تقدم الإعلام المحبط الذى يولد جيل محبط


ستظل مصر محفوظة ويكفيها شرفا ذكرها فى القران الكريم......هل تستطيعون الإعتراض


ما رأيته لم أكن لأصدقه لولا أنى شاهدته ولم أكن يوما متعصبا لكنى مع الحق والذين يسمعون للإعلام الإستفزازى لا يعلمون الحقيقة وهى هى دولة تنفرط من العقد العربى والدور القادم سيكون على كل الشمال الأفريقى ثم الخليجى والفتن قادمة بيننا وبين اهل الخليج إذا لم ينتبه الشعوب لما هو قادم


فلتذهب جريدة ما يسمى ب(الشروق) الجزائرية بل هى الغروب أو هى الهروب الى الجحيم وأرجو محاكمتها إعلاميا وغلقها لأنها هى من أججت نار الفتنة ولا تزال لتكسب من وراء كذبها وهى اقل ما يقال أنها جريدة صفراء


مصر هى مصر وستظل ومن لا يكسب بشرف فليذهب الى الجحيم (وطز فى كأس العالم بل ظز فى كل من يريد أن يهين شعب مصر)
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية











الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مباراة مصر والجزائر هل نقتل التاريخ من أجل الكرة


الأشقاء فى الجزائر من حقهم أن يفرحوا لمنتخب بلادهم لكرة القدم وكذلك الحال بالنسبة لنا كمصريين فلماذا لا نجعل المباراة تعبير عن ود الأشقاء وحماس الأصدقاء فمن يكسب نصفق له بأخلاق الفرسان
لا للتعصب الأهوج ونعم للتشجيع الجميل والأخلاق الجميلة
من المتوقع والمعلوم لدينا جميعا أن التعصب فرصة إسرائيل للتفرقة بين العرب فى اى مجال وبأى طريقة ويضعون سمومهم فى نوافذ الإعلام العربى وعن طريق عرب ينتمون للأمة العربية إسما فقط فهل ندرك الفخ
هل هزيمة منتخب تعنى ضياع دولة مالكم كيف تحكمون
المتعصبون لدرجة الإسفاف الشديد هم من الشباب الضائع الذى لا يستطيع أن يصنع نصرا لنفسه فيبحث عن من يصنع له نصرا رمزيا فيتعصب له عوضا عن فشله الداخلى
كل إنسان يحب وطنه لكن ليس من حقك أن تظن أنك وحدك من يحب وطنه
مباراة وستنتهى وسيصل من يصل ويتأخر من يتأخر والأمر لا يعدو كونه منافسة شريفة فى مجال شريف وهو مجال الرياضة أما الذين يجعلون الرياضة مجالا غير شريف فهم بلا شك غير شرفاء
الرياضة بناء جسم وفكر ..الرياضة متعة...الرياضة أخلاق نبتعد بها عن قسوة الواقع الى الجمال الحركى المهارى والتخطيطى ولا يوجد من يفوز على طول الخط ومن يخسر دائما فهل يبحث الفريقين عن الكيفية التى يقدمان بها مباراة تليق بمنتخبين عريقين
ستنتهى المباراة ونتمنى للفريق الفائز أن يكمل المشوار فى كأس العالم ويعبر عن أخلاق العرب وفروسية العرب التى يجب أن تعود
لنلعب بشرف ولنكسب بشرف ولنخسر بشرف ولنرسم لوحة لأخلاق وأواصر متينة
كل الدول التى وصلت لكأس العالم لم تفعل مع منافسيها ما فعله الأخوة فى الجزائر من سخرية ومن حرب كلامية بصحف أقل ما يقال عنها أنها ما كانت لتفعل ذلك لو كانت المباراة مع إسرائيل لكن بلا شك ليس كل أهل الجزائر هكذا
رفقا إخوتنا فالأمر مباراة لن تقلل من حجم دولة لو خسرت
نحن كبار بأفعالنا بأخلاقنا لنكن عند هذا المستوى ولن نسمح لأحد ان يهبط بنا
لنحترس من الفتنة من الإشاعات لنصدق أنها كرة قدم وليست كرة نار
هل من الممكن ان نفرح جميعا نعم ممكن لو كنا على قدر التاريخ والوعى
رحم الله الرجال العظام من مصر ومن الجزائر ورحم الله شهدائنا الأبرار
بلا شك الى كل جزائرى ستنالون منا كل احترام وأنتم بيننا وترحلون فى أمان فانتم فى مصر إنشاء الله أمنين
ومن المؤكد أننا لن نقتل التاريخ من أجل الكرة
خالد ابراهيم محمد
مدونة سور الأزبكية
مصر
002
0112933001

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

لا روحانيون ....لا ماديون


إعتادت الشعوب العربية على مفهوم البركة فى الرزق وهو مفهوم خطير جدا وإخراج عن معنى البركة المقصود حيث كان من الممكن أن تكون إقتصاديات الدول العربية أقوى مئات المرات مما هى عليه الأن لو اتبعت أسباب العلم والتقدم وإحترام الإنسان


والدول الغربية تفهم معنى العمل والإجتهاد ومفهوم الإقتصاد بشكل علمى مدروس وغير معلوم لديهم مفهوم البركة بل يدركون معنى العمل الجاد


والبركة هى حصولك على أكثر من المتوقع من شيئ فى أى مجال أو نوع من المجالات خاصتا المجالات المتعلقة بالأموال أو الجوانب الروحية


إذا السؤال لماذا يتقدم العالم المادى ونتأخر نحن العالم الروحى ؟


المتأمل لكيفيية إقامة الدين نجد أنه يبدأ باتجاه روحى يدفع الإنسان الى معرفة ربه وغالبا ما يطلب الإنسان معجزات (مادية) أو خارقة للعادة لتصديق الأنبياء فى دعواهم والذين صدقوا الأنبياء يدفعون فاتورة هذا الصدق والإتباع من مالهم وأنفسهم وأوقاتهم إذا" حتى الدين يتطلب عرقا وجهدا ولا يعتمد على فكرة البركة بل البركة تكون من كثرة المجاهدة والعمل بالأسباب


المسلمين الأوائل لم يضعوا القرأن الكريم فى بيوتهم أو مزارعهم جلبا للبركة مثل ما نفعل نحن فنضعه فى سياراتنا ظنا منا أنه يقينا الحوادث علما بأننا نخالف علوم القيادة والأمان فنسبة الحوادث لدينا كبيرة جدا عالميا ونضع المصاحف فى بيوتنا من أجل جلب البركة ونفعل كل ما لا يرضى الله عز وجل بداخلها فلا حقوق لزوجات أو أزواج أو أبناء


والحقيقة هذه الأفكار ظالمة لديننا الحنيف لأننا نسينا أو لم نفهم(( فلا أقسم بمواقع النجوم )) فهل نعلم معنى الدقة فى مواقع النجوم ولم نفهم(أفلا ينظرون- يتدبرون - يتفكرون)


هل نفهم معنى التأمل الذى يشعرنا بعظمة الخالق كيف أبدع فى صنعه ونتعلم فن الإتقان (فارجع البصر هل ترى من فطور)


هل نفهم أن البركة هى بذل أقصى ما لديك لتحصل على ما تتمنى ثم تفاجئ بأنك حصلت على أضعاف ما كنت تريد


متى نتعلم أن الصوم هو بناء للإرادة ولتعرف أن بداخلك قدرات وطاقات للمواجهة والعطاء لكننا نصوم بطريقة العادة فلا تجد لدينا عزما ولا قوة دافعة للأمام ونسمع القرأن وكأننا نقوم برش مبيدات للقضاء على الشياطين


متى نفهم أن الجوائز التى نحصل عليها عن طريق الإتصال بالتليفون فى برامج المسابقات هى إهدار لقيم بذل الجهد وطرق التعلم وهى دعوة للوهن وللحصول على المال بأسهل الطرق ومن ثم نشأ وسينشأ جيل مؤمن بالحظ والبحث عن البركة دون تقديم بذل


أصبحنا نتوارى خلف الكلام الجميل وخلف اللحى وخلف النقاب خلف البراويز وخلف التقليد الأعمى وأصبح من يتكلم ليكشفنا امام أنفسنا من السهل تكفيره مع أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى) والحقيقة كل العيب فينا ولا عيب مطلقا فى دين الله ولا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم


إذا السؤال لماذا يتقدم العالم المادى ونتأخر نحن العالم الروحى ؟


لأننا لم نعمل لا بالطريقة المادية وأسباب العلم ولا بالإخلاص الروحى الحقيقى الذى يكون بالعلم الذى أنزله الله والأخذ بالأسباب ثم رد الفضل لله الذى أوجد لنا الأسباب لتكون سببا لرقينا ولرزقنا ولحركة حياتنا


نعم البركة من الله وموجودة لكن لها شروط أولها الإخلاص


ليكن شعارنا أحب وطنى وأمتى كما أحب نفسى وأغار على وطنى وأمتى كما أغار على نفسى


الله لا يريد رهبانية بل خلفاء فى الأرض يبنون –يصنعون – يبدعون – يفهمون قيمة العقل الذى وهبنا الله ثم يكون مردنا جميعا وأعمالنا الى الله


( إن تكونوا تالمون فإنهم يألمون مثل ما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون) هذا هو الفارق أما البناء فمسئولية الجميع






الحياة ليست عشوائية وبكل تأكيد لنحمد الله على عفوه وكرمه وحلمه علينا وهو أحكم الحاكمين


بلا شك إن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا من أى دين وملة حتى ولو لم يكن يعرف من هو الله


الله عز وجل لا تنقصه عظمة بل نحن الناقصين


بناء الأوطان لن يكون إلا ببناء الإنسان


كلما فكرت شعرت أنى ضئيل


كلما تاملت شعرت أنى ذليل


تقديرى


خالد ابراهيم......مدونة سور الأزبكية