Google+ Followers

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

ثرثار يا عربى

ثرثار يا عربى



ليل ونهار
تتكلم عن جنة وعن نار
دون ان يخشع قلبك

دون أن تبنى مجدا
دون ان ترسم حلما

دون أن تبحث عن قدس ضائع
أو تعرف حق الجار



الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

طباع الصحراء

نحن نكره الصدق
التدين الحالى فى مجتمعاتنا هو إما تدين شكلى مرتبط بالمظهر الخارجى أو تدين متشدد الى حد الإرهاب
لو حاولت إتخاذ قدوة لا تجد إلا من يفرضها عليك الإعلام الذى يظهر من يريد ويقوم على التعتيم على من لا يريد ولست ادرى لماذا لا تكون هناك ضوابط للإعلام العربى والحقيقة ربما لوجود أناس يعملون فى مواقع لا تتناسب مع قدراتهم التعليمية او ميولهم فنحن حاليا نبحث عن الأعمال التى تدر علينا دخلا ماديا كبيرا بغض النظر عن نوعية العمل التى قد تناسبنا من عدمه
كما إننا نبحث عن الوظيفة التى تحمى حقوقنا فى المجتمع وذلك لغياب العدالة ومن هنا ينشأ التخلف والتطرف وعدم الرغبة فى الإبداع او الإحساس بحق المجتمع له وما عليه ولذلك مخرجات مجتمعاتنا الحالية إما أن تكون سلطويا أو مقهورا والناس دائما ما تتمسح بالدين بالشكل الخارجى بالقشرة الخارجية أما روح الدين فغير موجودة أسميها طريقة البرواز فتجد من يعجبك قوله وهو ألد الخصام
الإعلام العربى ثبت تخلفه وجهله فى لم شمل الأمة العربية فى الفترة من بعد حرب السادس من أكتوبر حيث لم يستثمر الإعلام روح الإنتصار فى بناء الأمة وتقدمت من حولنا دول كانت تعيش واقعا مريرا مثل الذى كنا نعيشه أو أشد لكنهم وضعوا منهجا علميا لحياتهم فأصبحت دول مثل الصين وماليزيا وكوريا وسنغافورة وتركيا نموذجا يحتذى به فى التطور والقوة الرادعة تمنع الطامعين أن يفكروا
وربما العذر للإعلام أنه خرج من بيننا ونحن جميعا تقل فينا القدوة وبمرور الوقت يزداد الواقع سوء
والحقيقة العرب حاليا وللأسف غير فالحين سوى فى الكلام وأصحاب شعارات جوفاء وحتى أعظم ما نملكه وهو اللغة العربية (لغة القرأن الكريم) ضيعناها وصرنا نفهم الدين بلغة خاطئة
حاليا نحن ندور فى دائرة تجميل القبح كلنا يكذب بطريقة منهجية هذا هو الشيئ الذى نعرفه جيدا نلبس أقنعة واهمين بها اننا أنبل أمة بالكلام ونحن من جهلنا ملت الأمم من الضحك علينا
نحن نسينا أن خيريتنا فى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس)لماذا ؟ (تأمرون بالمعروف)هل يحدث ؟ (تنهون عن المنكر) هل يحدث ؟ (تؤمنون بالله) إيماننا مجرد براويز تصوير خارجى
نستخدم الكلام فى الدين بطريقة المسكنات فنرضى بالتخلف والقهر تحت مسمى الرضى وهو أبعد ما يكون عن هذا المفهوم
نحن نتقاتل مع بعض من أجل الكرة فكرة القدم هى القوة لدينا نتعصب لدرجة الكراهية
شيئ يدعو الى الإشمئزاز أن تنفق الملايين من أجل الكراهية وتضييع الوقت بدلا من أن نجعل من الرياضة وسيلة للنشاط الذى يدعو الى الإنتاج وقوة الإرادة والرياضة من أجل التعارف والإعجاب الإيجابى الرياضة من أجل البناء
هناك دول ليس لها تاريخ رياضى ولكن لها تاريخ علمى لها تاريخ حضارى وتعرف حق المواطنة
أعتقد لو فهمنا واقعنا ربما نكره أنفسنا ولو حدث ربما نتغير لابد وأن ننظر الى حاضرنا ونلوم أنفسنا
الإخلاص فى الدين علاقة بينك وبين الله والإخلاص فى العمل علاقة بينك وبين الناس يراقبها الله ويجزى من أتقن فيها
الأخلاق الحسنة ليست هبة من أحد على أحد لكنها فرض على كل البشر
العدالة ليست هبة من أحد على أحد لأنها هبة الله للبشر ويحاسب من ضيعها وكذلك الحرية
كل ما هو جميل هو هبة الله للبشر ونحن مصدر كل قبيح
انا عربى تعنى أننى متجمل كاذب غير قادر على العطاء أنا بدوى طباعى طباع الصحراء
..........................................................
فى الصحراء
نجد الماء وإختلاف الأطعمة
لكنها صحراء ؟؟
نبحث عن فيض شعور
أو وجه بشوش
لكن؟
الصحراء مزدحمة
تتعدد الوجوه
تتنوع الأقنعة
والأصل غائب
عقله خائب
غيرته النعمة التى لم يعرف قدرها
من شح وفاقه
شاة وناقة
حنظلة وسراقه
ما عدت أخوه سوى بالكلمات البراقه
فى الصحراء تكمم الأفواه
أو تسحب البطاقة
فى جدب الصحراء أحتاج الى قلب أخر
كى أعتاد الحماقة
..........................................................................
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

المرآة لا تكذب وكذلك المرأة


تحب المرأة الوقوف طويلا أمام المرآة لآنها عاشقة لأن ترى نفسها جميلة وأن ترى خططها التجميلية والفكرية فى الإيقاع بالرجل تحت سلطانها

وأكثر الأفكار فاعلية ودهاء لدى المرأة هى ما تحيكها أمام المرآة فى هذا التوقيت تكون ممثلة بارعة فى عمل السيناريو وتقمص الشخصية وضبط ملامح الوجه والعينين والشفاه وحركة الجسد وقوة الصوت حسب الدور المطلوب وعند الإنتهاء من البروفة النهائية تصفق لنفسها ثم تبدأ مرحلة الصدق الفنى فى التنفيذ ثم تصدق المرأة نفسها تماما ومن الممكن أن تحكى ما حدث فيما بعد على أنه حقيقة لصديقاتها وتنسى تماما أنها كانت المؤلف وكاتب السيناريو والمخرج والممثل ثم تنفذ وتقوم بدور المشاهد

لذلك عندما يقول بعض الرجال أن المرأة تكذب نقول له إعتزل النساء لأنك ستصاب فى أقرب وقت بالسكتة أو بالضغط لأنك لا تعرف غريزة المرأة

ودائما ما يعانى الرجال الذين يفهمون المرأة وعلى الرجل أن يتمرن على الإستغباء حتى يقضى الفترة العمرية المتبقية له على خير

والرجال دائما ما يذكرون فترة ما قبل الزواج بسعادة وكانه كان فى الجنة وخرج منها عندما تزوج وغالبا ما يكره الرجل العربى النظر فى المرآة لأن المرآة تفضحه عندما ينظر فيها فيرى لمسة الحزن التى لا تغادر وجهه ويكتشف أنه لم يضحك من القلب منذ فترة ليست قصيرة والرجل لا يحب من يكشف أسراره لذلك يبتعد عن النظر الى المرآة ويفضل إقناع نفسه بنفسه على انه فى حالة تركيز لمواجهة مصاعب الحياة وتكبير حجم مكانته الإجتماعية ورعاية أسرته

يكتشف الشاب عندما يتزوج أنه لا زال طفلا ولم يكن يدرك حجم المسئوليات الملقاه على عاتقه بعد الزواج فتجده بعد مرور عام على الأكثر ساخطا على أكثر القرارات أهمية التى إتخذها فى حياته بالزواج فاكتشف أنه وقع فى فخ لا يستطيع الهرب منه حيث أنه صار مكبلا بالديون والأبناء والنظرة الإجتماعية والدوافع الإنسانية والدينية

تكتشف المرأة بعد الزواج أنها مطلوب منها كل شيئ وهى غير قادرة على تقديم شيئ حيث كانت فى بيت أبيها قبل الزواج فى راحة تامة وأن شريك حياتها متطلباته لا تنتهى ومن ثم لابد من صناعة وحياكة القصص التى تجعله خاتما فى إصبعها

من وجهة نظرى:المرأة تستحق جائزة الأوسكار فى التمثيل

والرجل يستحق جائزة نوبل للسلام

خالد ابراهيم أبو العيمة........مدونة سور الأزبكية


الخميس، 8 أكتوبر، 2009

سياسة


بدأت إنفلونزا الخنازير فى الدول العربية بعد إجتياحها دول مثل أمريكا والمكسيك وغيرها من الدول التابعة للمنظومة الأمريكية


ومع حالة الرعب التى يعيشها المواطن العربى من خطر الإنفلونزا الذى لم نكن مستعدين له والذى ستتوقف بسببه كثير من طموحاتنا وقدراتنا الإنتاجية وجب علينا أن نقدر ونثمن الجهود القائمة حاليا للسيطرة على هذا المرض واتمنى أن لا تتوقف الجهود الكبيرة وستمر هذه الأزمة بإذن الله لكن تبعاتها للأسف غير واضحة من حيث تكلفة ما سينفق وما سيحدث


الشعوب العربية حاليا لا تفكر فى شيئ سوى إنفلونزا الخنازير فلا توجد لديهم قضايا هامة أخرى


الدول الكبيرة علميا (ليس من بينها الدول العربية) بدات فى تصنيع اللقاح والدول التى ظهرت فيها إصابات ليس بها إصابات حاليا وتم عمل المصل له وبدأت حاليا مرحلة جنى الثمار وهو بيع المصل (للغلابة) النائمين فى العسل والمتخلفين علميا على مستوى العالم وأولهم العرب فكم سندفع؟


دائما ما يدفع الجاهلين ثمن جهلهم فمتى تتناغم المؤسسات العلمية العربية (إذا كانت موجودة) فى تفاعل يبحث عن الحلول لكل المشكلات الحالية والمتوقعة مثل مشاكل المياه


وها نحن ندفع ما جنيناه من عوائد بترولية أو سياحية او ضرائب ورسوم فى أمصال وأدوية لإنفلونزا الخنازير وغيرها ولو كنا نظرنا للبحث العلمى بعين الإعتبار لجنينا من ورائه الكثير وما كانت ثرواتنا لتضيع لأننا نائمين على تلك العوائد التى تذروها الرياح مع كل أزمة


لماذ لا يكون هناك ميزانية مفتوحة للبحث العلمى ؟ وإننى أدعو لإنشاء مركز للبحث العلمى العربى فى أى دولة عربية للتعامل مع الأزمات والكوارث ومقاومة الأمراض وأنا أقول العربى ليكون التمويل مفتوحا ويكون هذا المركز متصلا بكل مراكز البحث العلمى بالدول العربية وغيرها


فهل هذا صعب وهل توفير ميزانية لهذا المركز صعب


هل تنظيم مؤتمرات وبطولات الأندية والقارات أهم من البحث العلمى


إنفلونزا الطيور كم كلفتنا فى ضياع ثرواتنا.....؟


الدول المتقدمة تجنى ثمار نجاحها فى البحث العلمى لأنه أعظم إستثمار وها هى الولايات المتحدة الأمريكية ستحل أزمتها المالية من خلال بيعها المصل اللازم للمرض ولغيره
أتمنى ربط الجامعات بسوق العمل حيث هناك فاصل كبير بينهما
.


أنا غير مقتنع مثل الكثير بأحداث 11 من سبتمبر مع يقينى بوجود إرهاب من البعض فى كل الديانات والطوائف


أنا مقتنع تماما بأن ضربة إسرائيل العسكرية فى عام 1967 تمت بالمشاركة مع أمريكا وليست إسرائيل فقط


أنا مقتنع مثل غيرى بأن ضرب العراق وأفغانستان سياسة مخططة سلفا"


أن مقتنع أن الكرة سياسة


أن ما يقدم فى الإعلام المحبط سياسة


أنا مقتنع أن فساد التعليم لدينا سياسة مقصودة وسيتم تدمير عقولنا وسنستمر بحاضرنا السيئ ومستقبلنا الغامض


نحن حاليا نفكر فى الراتب والزيادة السنوية والأرباح وفاتورة المحمول وأين سنقضى الأجازة وملابس المدارس ورصيدى البنكى والأكلة التى سيضيع نصف عمرى إذا لم أكلها


كلها أحلام اللحظة وأحلامنا فى المستقبل لا تتعدى أكثر من عام والعام القادم هى هى نفس الأحلام


الكل يشكو والكل لا يحلم للمستقبل


يخطئ البعض عندما يظن أننى اكره أمريكا لأنهم يفكرون ويسعون لتحقيق الأهداف اما نحن مستقبلين لكل شيئ


(وبلا شك هو حب الإعجاب)


(((من يصنع لى يصنعنى )))


قيل أن عدوك الذكى أفضل من صديقك الغبى وبلا شك صرنا أغبياء


أنا مقتنع أن الشعوب التى لا تفكر ولا تحلل ما يحدث حولها تنتج حاكما جاهلا بلا أحلام ثم نلقى بعد ذلك التهم على الحكام


أنا مقتنع أن قضية فلسطين لو لم يتم ذكرها فى القرأن الكريم لماتت من بيننا


لن تقوم لنا قائمة ما لم نبنى أنفسنا ولكى نبنى أنفسنا لابد وأن نفكر وتكون احلامنا للمستقبل البعيد


لماذا هذا اليأس المحيط بعقولنا علم نفسك وابنك وابنتك وأقاربك أن يفكر ويحلم فلنعلمهم أن الوطن سيكون مسئوليتهم وأن البناء هدف وأن المستقبل لا يصنعه سوى التضحيات بالجهد والمال والوقت والعلم والعطاء


علينا أن ندرك أن الشعور باليأس هو شعور مؤقت إذا تم مقاومته نفسيا عليك ان تزرع وليكن جنى الثمار وقتما يشاء الله المهم أن تزرع والزرع هو البذرة نتاج علم وفكر وأمل وطموح وتوكل ورغبة فى أن تكون سيدا لا عبدا على هذه الأرض


سؤال للعرب أنت خليفة الله فى الأرض ؟ أسألك فى ماذا؟


لن يكون لنا وزن إلا إذا قمنا بتقليل وزن أجسادنا وزيادة وزن عقولنا وطهرنا قلوبنا وقصرنا ألسنتنا


أتمنى أن يتغير الخطاب الإعلامى ليكون مساعد على البناء وليس الإحباط (بقصد)أو (بجهل)


بلا شك صناعة العقول إيجابيا أو سلبيا سياسة


تقديرى


خالد ابراهيم محمد


مدونة سور الأزبكية



الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

أليست مصر عربية ؟


من المؤلم أن تجد بعض الدول العربية تظن أنها هى الدول العربية الأفضل وأنهم شعب الله المختار وأنهم عباقرة العالم وتجد من شيمتهم التعالى ليس إلا لأنهم أصحاب أرصدة بنكية وحافظة نقودهم ممتلئة والمال من وجهة نظرهم يشترى كل شيئ

المال يشترى الضمائر والأقلام والتكنولوجيا والإعلام والسلطان والمال يصنع الإسم والعائلة ومن ليس عنده مال فعنه الناس قد مالو

لكنهم ينسون عمدا أو يتجاهلون حقيقة أن المال لا يصنع تاريخا

وأن العجرفة تفقد الإنسانية معناها وهى خواء وكذب ونفاق لكن لا يمكن أن يتساوى من يعلمون ومن لايعلمون

أليس من الجاهلية التفاخر بالمال ليتنا نتفاخر بالعلم وتنافسنا فى حقول العلم المختلفة لتغير حالنا للأفضل

كتبت مقالتى هذه لأنه أزعجنى أن يقوم أحد المواقع السعودية بنقل مقال لى عن نقد بعض السلبيات فى بعض المصريين ويستشهدون بمقالتى فى حوار يتفاخر كل طرف بما لديه من إمتيازات فى بلده

هل يعيب مصر حضارة الفراعنة فيها ؟

إلى أصحاب العقول الضيقة هل كان كل الفراعنة كفارا ؟

ألم تكن إمرأة فرعون مؤمنة ؟

ماذا عن الذين أمنوا بموسى ؟

لماذ نختزل الشعوب ؟

لماذا تحبون أمريكا بحضارتها بكل ما فيها ولا تحبون حضارة الفراعنة وتحاولون تهميشها ولن تقدروا على ذلك ؟

هل لأننا ننطق لغة واحدة سهل علينا الإختلاف ؟ أنا متأكد أن أهل التعصب الأجوف لا يعلمون من التاريخ شيئ ومن الحاضر

أولا مصر دولة عربية وهى أكبر دولة عربية فيها 80 مليون إنسان

أن مصر لها تاريخ ليس لأى دولة فى العالم تاريخ مثله وهذا واقع يعلمه من يدركون الحق ولا يمكن شطبه

أن نقد بعض السلبيات فى 80مليون او أكثر سيكون بالطبع أكبر فى حال نقد السلبيات فى 17 مليون أو أكثر أو أقل

نقد السلبيات فى مجتمع يعنى وجود حرية ورغبة فى التغيير للأفضل وإستنهاض الهمم ومعرفة أين نحن نقف وليس بمعنى ان المجتمع كله هابط او فاشل أو منحل لكننا فى مصر فى مجتمع مترابط غيور على نفسه

علينا أن ننظر كم عدد المصريين الذى يشاركون إخوانهم العرب فى التعليم والطب والهندسة والقطاعات المختلفة بعلمهم وخبراتهم ومجهوداتهم

التقارير الدولية تقول أن المصرين العاملين بالخارج هم أقل الناس المغتربين فى نسبة الجرائم الأخلاقية عن الدول الأخرى

ومن العجب ان تجد من يردد بفلوسنا نستطيع أن نفعل أى شيئ والحقيقة لا أريد الدخول فى حوار هابط مع من يملك مالا ولا يملك عقلا

أنا يشرفنى أن أجد عالما من أى دولة عربية كبيرة أو صغيرة وأن يساهم فى نهضة بلدى وله كل التقدير المادى والمعنوى وله الأولوية وضع تحت كلمة الأولوية خطا.... بالطبع تفهموننى؟

علما بأن مصر دولة عظيمة وليست فقيرة وتمتلك تراث تاريخى وثقافى وعلمى كان وسيظل قائما ولقد كرمت مصر بذكرها فى القرأن وفى حديث النبى صلى الله عليه وسلم (أنهم خير أجناد الله فى الأرض)

ومع ذلك لم يمشى المصرى فى الشارع ويقول أنا خير أجناد الله أو يقول أنا تاريخى كذا وكذا.....

لكنه إنسان يعتمد عليه إذا وكلت له مهمه تتناسب مع مؤهلاته وخبراته وعندما تختار إنسان غير مؤهل لأداء عمل فهذا مسئوليتك أنت وليس هو لأن هذا خطأ فى إختيارك أنت لابد وأن تتعلم فن الإدارة البشرية بإختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب فالطب لأهل الطب والزراعة لأهل الزراعة والهندسة لأهلها وهكذا كل مجال له رجاله

أتمنى أن يعلم كل بلد ومواطن فى مجاله ويعلم ان الله يؤتى فضله من يشاء من علم ومال وسلطان وجمال وماذا قدمت دول الخليج لتمتلك البترول لولا أنه عطاء الله لمن يشاء

وليعلم الجميع اننى فى نقدى للواقع فى اى مكان يكون موجها لإيقاظ الجوانب الإيجابية لدينا وترك الجوانب السلبية

النقد لإستنهاض الأمم وليس ليدعى أحدنا أنه أفضل من الأخر تلك جاهلية وحوارات هابطة متدنية تنم عن شخصيات فارغة من الداخل ولا تجد سوى نفث سموم الغيرة والبحث عن الذات الضائعة بمحاولة قهر الأخر

إنى حبى لمصر هو خير دليل لحبى لعالمنا العربى

عندما تنتصر مصر يقول العرب إنتصرنا وإذا هزمت مصر يقول العرب مصر إنهزمت

أقسم بالله ان ضياع مصر هو ضياع للأمة العربية وقوة مصر هى قوة للأمة العربية

وعلى العالم العربى أن يتعلم معنى السياسة فالعرب وقت الشدة يهربون وعليكم مشاهدة قناة الجزيرة فى الحوار الفلسطينى الفلسطينى للأسف شيئ مخجل هذا الصراع على السلطة والضائع هو الشعوب والمستفيد هو العدو

أين مصلحة الشعوب؟

لنتعلم متى تقدم على حرب؟متى تتفاوض؟متى تتنازل؟متى ترفض؟

إلى من يلقون اللوم على الحكومات ماذا سيفعل الحكام لو وجدوا الشعوب مترابطة مع بعضها ؟

دول الخليج تكتفى بتقديم المال وعند مساعدة دولة تجد الإعلام يردد ليل نهار ....أمر صاحب الجلالة والسمو والفخامة والمعالى بقديم شاحنات من المواد الغذائية والطبية لدولة كذا والمساعدات تحتوى على كم طنا من..... ومن.......

ليكن الكل فى غنى عن الذى ينفق ماله رئاء الناس أو بالمن والأذى

عليكم بصناعة العقول ولا تحاسدوا ولا تباغضوا

انا كمصرى يشرفنى جدا الإنتماء لهذا الوطن العظيم شعبا وقيادة وأفديه بروحى عند حاجة الوطن لذلك وعندما انتقد نقيصة فيه فهذا لأنى أعلم عظمة الوطن ولأنى أغار على عظمة المواطن المصرى

كما إننى فخور بالإنتماء للعالم العربى وحريص على هذا الإنتماء وأتمنى أن نكون امة على قلب رجل واحد

لا أدعى أننى أفضل من أحد لكنى أدرك حقيقتى وتاريخى وواقعى وليس هناك بالمقابل من هو أفضل منى وهكذا كل مصرى

إن أقلام وأبواق التعصب عمياء جاهلة تعيش على بريق المال والوهم الكاذب الذى تلاشى مع أى أزمة أو موقف جاد

هذا الموضوع كبير ويستحق الجهد ليعلم من يجهل ويتذكر من ينسى وينتبه من يشطط

أيها المصرى كم تعجبنى ملامحك و مشيتك واثقا من نفسك وكم يعجبنى عقلك ورحابة قلبك

أيها العربى أنت منى وأنا منك فكن كبيرا لأنى أحب أن أراك دائما هكذا

خالد ابراهيم

مدونة سور الأزبكية




الخميس، 1 أكتوبر، 2009

فلسفة الموت





أحاول ان أفهم فلسفة الموت من وجهة نظرى المتواضعة وما هو الفارق بين الموت والشهادة ولماذا يؤجر المريض لدرجة أن بعض الأمراض تعدل الشهادة كما ورد فى أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم

لأننى لست برجل تشريع وغير متخصص فى الدين لكن ما المانع أن نفكر بصوت عال ونتكلم عن الموت بقدر ما نملك من معلومات أو بقدر ما نفهم أو نتوقع دون إعتراض على ما لا يمكن الإعتراض عليه

ينشأ الطفل ذكر كان أم انثى بمواصفات تجمع بين الضعف الشديد والفقر الشديد حيث يكون فى حاجة الى كل شيئ من ملبس ومأكل وإيواء ورعاية ثم تبدأ ملامح الوجه والجسم فى الظهور ويزداد جمالا" وكم من البراءة ويكون خاليا من الشرور

العجيب فى مرحلة العجز يكبر الإنسان فى السن فيعود طفلا تدريجيا كما بدأ فى دورة عجيبة من التشابه لكن الإختلاف أن الطفل يزداد قوة والعجوز يزداد ضعف فخلايا الطفل تتجدد وخلايا العجائز تنتهى

الشباب هو مرحلة القوة بين الطفولة والعجز لكن يتبادر الى الذهن سؤال هام ؟ لماذا نموت؟

وتكون الإجابة لأن هذا إختيار الله ولا يستطيع أن يعترض أى مخلوق على مراد الله ومن يحاول فهو كاذب

لماذا الموت أقل درجة من الشهادة؟ أعتقد لأن الشهيد يواجه الموت بشجاعة من أجل قضية فهو إما منتصر أو شهيد وهو اختبار عظيم لقوة الأعصاب التى يجب أن يكون عليها الإنسان فى المواجهة فهل نتخيل أن تكون وجها لوجه مع من يحاول قتلك...الأمر صعب لكنه صعب على أمثالنا لأننا أجيال تم تربيتها على الراحة مع أن الموت ليس هدفا فى حد ذاته

إذا لماذا لم يمت النبى صلى الله عليه وسلم شهيدا؟ أعتقد لأنه رمز والرمز لا يموت فى معركة فتدوسه الخيول والأرجل لا سمح الله كما أنه لايموت مقتولا بسلاح الغدر ولا مسحورا فهو محفوظ كحفظ الله للقرأن

القائد العظيم خالد بن الوليد يخوض كل تللك الحروب دون أن يقتل ولأنه يفهم معنى الشجاعة يدعوا على الجبناء بعدم النوم فيقول فلا نامت أعين الجبناء وكان يتمنى أن يموت شهيدا بدلا من أن يموت مثل البعير كما ذكر بنفسه

إذا المطلوب قوة إدراك وقوة ثقة وقوة أعصاب فى التعامل مع الموت وعدم إعتبار الموت نهاية مرحلة بل الأكيد أنه بداية مرحلة جديدة فلا نحزن الحزن الذى يدمر أعصابنا ويفقدنا صوابنا ويضيع منا فهم قضية الموت

بالطبع الفراق صعب ونبكى على فراق من نحب لكن علينا إدراك أنه سبقنا وسنلحق به وبما أنه لم يستطيع أن يدفع الموت عن نفسه فكذلك نحن لن نستطيع إذا علينا نستمر فى الحياة بحماس وأن الموت يستدعينا للبناء وترك الحياة من خلفنا أفضل للأحياء وحسابنا على الله

أما المريض فلقد رأيت المرضى كيف يعانون لفترات طويلة ومحرومون من نعمة الوقوف والجلوس والنوم والطعام والترحال وأداء المهام والواجبات بشكل طبيعى لذلك فهمت أن أجر المرض عظيم وفهمت أن الأمراض المستعصية هى مواجهة بين أعصاب المريض والمرض وهى لا تقل عن تلك المواجهة بين الجندى والعدو فى المعركة

لكن أرى أن : الموت يأتى من دون استعداد لكن الشهادة تأتى مع المواجهة فهو ذاهب للموت

المريض يعيش بالأمل حتى أخر لحظة الى أن يأتيه الموت لكن المجاهد أمله بربه فقط وهو حريص على النجاح إن قدر له الحياة أو الموت بتقدير إمتياز ليحصل على أعلى مراتب الموت

إذا المريض يجب أن لا يحزن لأن له أجر عظيم على صبره وقوة مواجهته للمرض وله الحق فى الأمل

والإنسان الصحيح الخالى من المرض عليه أن يشعر ويرى ويعطى كل ذى حق حقه وأن يبنى فغدا عجز يعود به ضعيفا فقيرا الى كل من حوله مهما كانت ثروته التى يملكها فهى لن ترد له شبابا أو سلطانا

لو تذكرنا أن الموت قادم لفكرنا فى البناء ولتركنا الكبر والتفاخر ولأحببنا لغيرنا ما نحب لأنفسنا ولتركنا الظلم وما إعتدينا على حق أحد ولو كان على غير ديننا ولما تحاسدنا

أفكر فى قضية الأقصى كيف تموت من بيننا فأفكر ثم أفكر فأجدنى لا أرى سوى أننا نتكلم عن الثوب والنقاب واللحية والحج والعمرة والبرامج على الموبايل التى تبين كل ذلك والحلال والحرام وهى مجهودات مشكورة لكنها بعيدة عن القضية الكبرى وهى لماذا ليس لنا وزن ولماذا العرب يوميا على صدر عناوين الأخبار على كل الشاشات المقروءة والمسموعة والمشاهدة فقتلانا مثل فئران التجارب ليس لهم وزن عندنا فكيف يكون لهم لهم وزن عند أعدائنا لماذا؟

لأننا لم نفهم فلسفة الموت ولا فلسفة الحياة

نحن نفهم فقط حب الحياة

علينا أن نفهم ان الحياة بناؤها هو الهدف والعدو الذى يريد ان يسلبنا الحياة لابد وأن نكون قادرين على مواجهته بما بنيناه لأوطاننا وأن ندافع عن البناء بالبناء فإما أرقى درجات الحياة أو أرقى درجات الموت

فالحياة الكريمة هى الهدف وليس إنتظار الموت

علينا أن نحلم بالحياة الكريمة والموتة الكريمة وما بعد الموت سيكون أجمل إذا عملنا بمبدأ إعمل لدنياك كانك تعيش أبدا (منتهى الأمل) بالبناء يكون

الشهادة أرى أنها تكون لمن يبنون ويدافعون عن البناء وليس اليائسون من الحياة فيفجرون أنفسهم فى أوطانهم

هى خواطر أتمنى أن أكون وفقت فى عرضها وفهمها وعذرا إن خاننى التعبير

علينا أن نفرح بالحياة فنبنيها لنفرح بالموت عندما يأتى لأنها بداية اللقاء العظيم بواهب الحياة وواهب الجمال
خالد ابراهيم
مدونة سور الأزبكية