Google+ Followers

الأحد، 16 أغسطس 2009

كسر العادات

   حرية الارادة لا تكون الا في عالم يحدث فيه الخير والشر وينقاد الانسان الى العمل الصالح غير مكره عليه الباحث في الواقع العربي يصطدم بأشياء غريبة فتجد مثلا الكثيرين لا يقرأون ويدعون أنهم مثقفين وكأن تجارب الأخرين لا تعنيهم وهم فقط من يفكرون ويبدعون وغيرهم الغوغاء تجد مثلا البعض من ذوى المناصب وهم كثرة يظن أنه أفضل من مرؤوسيه وهى ثقافة التسلط والقهر وهذا له أساس في الصغر تجد من لا يعمل وليس لديه مهارة العمل ويدعى أنه مهندس جبار في عمله وليس له نظير تجد مثلا من يدعى أنه صاحب سبعة صناعات وبخته(حظه) ضائع ولا يفهم المثل القائل (أن صاحب السبع صناعات لا يتقن منهم صنعة واحدة) تجد من يتكلم عن الحب والمشاعر وهو أجوف في حياته ويتسم بالقسوة تجد من يختصر التدين في تسبيحات ولا يعمل ظنا منا أن مجرد الترديد سيدخله الجنة وينسى أن الإيمان متبوع بالعمل الصالح وبدون العمل يصبح قول بلا عمل تجد من هو غير متخصص يتكلم فيما لا يخصه لمجرد أنه يعلم بعض المعلومات العامة تجد في مجال الرياضة لاعبين ليست لديهم الروح القتالية ليست لديه شراسة الهجوم والمقاومة فتجد لاعبينا في كافة الألعاب مستأنسين ولن يكونوا أبطالا رياضيين ما داموا على ذلك كلنا أدعياء نبوة أدعياء ثقافة أدعياء علم لماذا نبحث عن من نلقى عليه تهمة إخفاقاتنا مع أنفسنا فهل ندرك لماذا حرمت الغيبة والنميمة بالتأكيد ليدرس كل منا عيوبه ويتخلص منها هل يتساوى العالم الذى يفكر ويفيد البشرية مع المتكلم السفساط هل كل منا يستطيع أن يواجه نفسه بعيوبه ويعمل على تغييرها حتى الحروب تنشب بدافع من الحقد القومي أو التعصب الديني ثم يُخترع لها لاحقا التبرير والتفسير المناسبان لابد أن نطور مجتمعاتنا بما يخدم الشعوب التي نعيش فيها ولن نستطيع أن نحمى أنفسنا ما لم تكن لدينا قوتنا العسكرية الرادعة وليس المعتدية إن التأثير في العقل الجماعي أشد تأثيرا من التأثير في العقل الفردي فنحن في حاجة الى أهداف قومية وما أكثر ما ينقصنا مشكلة المياه البطالة كيف نعالجها ومن العجيب وجود كل هذه الطاقات البشرية والمواد اللازمة للعملية الإنتاجية والسلعة الصينية تغرقنا الى الرؤوس الصناعة التعليم .
   الزراعة الرياضة بمفهوم اقتصادي جديد المساواة والديمقراطية هي أساس التنمية في العالم العربي وعلى العرب أن يطوروا مجتمعاتهم والخروج من منظومة الفساد نحن أدعياء ولسنا على طريق الأنبياء (الذى خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(فارجع البصر هل ترى من فطور)(ثم ارجع البصر........) نحن مصابين بالعمى لم نتأمل ونتعلم دقة وجمال الكون المحيط وكان هذا الإعجاز ليس موجود من أجلنا نحن مغرمين بالتعالي فوق بعض والتحقير من شأن بعض نحن مرضى بأمراض التسلط والعلو الكاذب والنوم عن العمل والعيش في اللحظة والجهل بالقادم هل اختفت كلمة مستقبل من حياتنا وتغيرت الى مستقبل ( بكسر الباء ) شركات المحمول لدينا تحقق أرباحا طائلة من كثرة الرغى والكلام الفارغ فخير الكلام عندنا ما طال وكثر وليس ما قل ودل من الممكن اختصار مقالتي بكل ما فيها من ثرثرة الى كلمتان ثقيلتان على اللسان هما نحن أدعياء
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية
http://khaled-Ibrahim.blogspot.com

هناك 6 تعليقات:

Sonnet يقول...

السلام عليكم
كل رمضان و انت إلى الله أقرب
تحياتى

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

Sonnet
وعليكم السلام
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بخير
تحياتى

مدراوي يقول...

السلام عليكم
أخي الكريم هذه مبادرة طيبة منك خاصة ما قد تخطه مدونتك من مواضيع قد نشترك في مسارها .
أخي بالتوفيق

khaled ibrahim خالد ابراهيم يقول...

أخى الكريم مدراوى
شكرا لشرف حضورك وتعليقك الطيب الجميل
أتمنى من اله عز وجل أن يجعلنا على الحق ولا يفتنا
دمت بود مع شكرى تقديرى ويشرفنى زيارة مدونتك

غير معرف يقول...

الاستاذ الفاضل خالد بيك ابراهيم

كن عالما او متعلما ولا تكن جاهلا فالجهل اشرف واعف ممن يدعون العلم فالعلم هو أصل المعرفة

وكثرت وانتشرت فى عصرنا الشهادات السريعة والتعلم عبر الهواتف والنت وتم شراء الشهادات وسهل على اى شخص تزويرها فليس كل من يحمل شهادة متعلم مدرك لما تحملة تلك الشهادة من تطبيقات وعلوم فيصبح خاويا غير مبدع غير مطور ويحسب علينا من خلال التقارير المرصودة انة من المتعلمين ونعيش فى اكذوبة مستمرة والمشكلة الكبرى ان التعليم فى بلدنا لم يبنى على قواعد صحيحة فكان االلة فى عوننا
المصيبة ان بعض مما يقع عليهم عبء التطوير هم مدعى علم وناقصة خبرة

و تحجيم ادعياء العلم له سبيل واحد هو عدم تهميش العلماء) الحقيقيين) في كافة العلوم وتذليل كافة المصاعب في طريقهم

dr_waelaa@yahoo.com
اخوك د. وائل عبد العظيم

غير معرف يقول...

الاستاذ الفاضل خالد بيك ابراهيم

كن عالما او متعلما ولا تكن جاهلا فالجهل اشرف واعف ممن يدعون العلم فالعلم هو أصل المعرفة

وكثرت وانتشرت فى عصرنا الشهادات السريعة والتعلم عبر الهواتف والنت وتم شراء الشهادات وسهل على اى شخص تزويرها فليس كل من يحمل شهادة متعلم مدرك لما تحملة تلك الشهادة من تطبيقات وعلوم فيصبح خاويا غير مبدع غير مطور ويحسب علينا من خلال التقارير المرصودة انة من المتعلمين ونعيش فى اكذوبة مستمرة والمشكلة الكبرى ان التعليم فى بلدنا لم يبنى على قواعد صحيحة فكان االلة فى عوننا
المصيبة ان بعض مما يقع عليهم عبء التطوير هم مدعى علم وناقصة خبرة

و تحجيم ادعياء العلم له سبيل واحد هو عدم تهميش العلماء) الحقيقيين) في كافة العلوم وتذليل كافة المصاعب في طريقهم

dr_waelaa@yahoo.com
اخوك د. وائل عبد العظيم