Google+ Followers

الأربعاء، 29 يوليو 2009

بقايا امرأة

- صوت عال يحدث رجرجة بالنوافذ المغلقة يخترق أسماعنا من المنزل المجاور يجبرنا جميعا على الصمت...؟ - لست أدرى لماذا من بين كل النساء اخترتك ؟ - يا كل فصول الثلج..يا امرأة تنتج مللا"..يا كل القصائد الهجائية..يا بعثرة الأحلام وخريطة العالم السفلى..يا حظي العاثر بامرأة لا تحمل من الأنثى سوى الاسم ولا تتسوق سوى الأعباء - ترد هى قائلة له بصوت يزلزل مشاعرنا أنت لا تعرف قدري ولا تستوعب جمالي ولا تعجبك أعمالي ولا أسمع صوتك إلا عندما تغضب..لا تهتم ولا تعيش سوى لأبنائك...كل الحقوق عندك حقك وحق الأبناء وحق الوطن وأنا أين حقي؟ - يرد الزوج لن يجدي معك كلاما.. خصاما... حرية ونضالا..لن يعود زمن العشق الصافي..لن يجدي أن أرسم شفاه مبتسمة أو أحكى كلمات مبتذلة. .لن يجدي أن أتغنى بالصبر المر أو ألعن حظي العاثر -تختلط مشاعري فأنظر في صمت إلى زوجتي فتذهب مسرعة ضاغطة على زر التلفزيون حيث تعلن المذيعة بصوت عال...فاصل ثم نعود خالد ابراهيم

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

المرأة العربية هى السبب فى هشاشة الرجل العربى

من وجهة نظرى المرأة العربية تتحمل هشاشة وضعف ووهن الرجل العربى منذ فترة طويلة وفترة قادمة أيضا كما أن الرجل يتحمل جزء من مسئولية جهل المرأة وعدم معرفتها بدورها وليس الأمر تحميل للمرأة أكثر من طاقتها لكن يبدوا أن صناعة الرجال توقفت لديها فلقد أخذ منها المظهر (الموضة)والمطبخ بساعاته الطويلة ومشاهدة الفن المرئى والمسموع وقتا أكثر من وقتها الذى يجب أن تنظر إليه فى صناعة أبنائها نفسيا وروحيا فظهرت أجيال جديدة ناعمة لدرجة الخوف من تحمل أى مسئولية أجيال تقطعت صلات الأرحام فيما بينها وتقطعت علاقات الجوار وظهرت الأنانية الموجودة فى المجتمع الرجل مشارك أيضا فى الجريمة لكن بقدر أقل وليس هذا تعصبا لجنسى فكم من الرجال يشكو يوميا عدم إحساسه بالمرأة ودورها بل هى عبئ كبير على صدره وميزانيتها وطلباتها غير معقولة وهى تمشى بمقولة (انتفى ريشه)حتى يظل الرجل عريانا ماديا ويكون ضعيفا أمامها وتسود هى الموقف وتكون سى الست بدلا من سى السيد أيضا لا أرى سببا أن تفضل المرأة أبنائها على زوجها فكثير من السيدات ينسين أن أزواجهن كم تحملوا من مشاق نظير الزواج منهن وتطلب الزوجة من زوجها لإرضاء أبنائها ولا يهم بالطبع الزوج كيف يأتى بالمطلوب هناك رجال أثرياء نعم ويلبون متطلبات زوجاتهم لكن كلاهما غائب أيضا عن صناعة الأبناء بل الأدهى أنهما يلقنان أبنائهم دروسا فى الحقد الطبقى عليهم وليس دروسا فى كيفية إستغلال الثروات فى بناء الأوطان ومشاركة الأخرين أحلامهم نحن فى حاجة الى نقد أنفسنا بصوت مرتفع ليس من قبيل إلقاء التهم على بعض ولكن من قبيل التغيير إسألى نفسك يا سيدتى من أى صنف تكونين واسأل نفسك يا سيدى من أى صنف أنت السعادة فى الأبناء فى أن نراهم مشاركين فى البناء وفى تحمل المسئولية وليس فى الفخر بأنه ابن فلان أو فلانه هذا الجيل المشوه يحتاج الى الصدق مع النفس ماذا قدمنا وماذا سنقدم وما هى أخطاءنا لماذا أصبحت المرأة تتسوق الأعباء وليس الأفكار الإيجابية أيتها المرأة أرجوكى لا تفتنينى بجمالك أكثر من ذلك فمقاومتى ضعيفة وذلك يشغلنى كثيرا ويضيع حقوق الأبناء والوطن فى الحاضر والمستقبل أيتها المرأة أرجوكى اطلبى ما هو مفيد قدر المستطاع فلست أحب أن أكون ضعيفا ولا متسولا ولا سارقا أيتها المرأة أرجوكى انا فقط من يستطيع أن يقدم لكى المتعة الحقيقية وليس كل ما يشغلك على الشاشة يقدر على ذلك أيتها المرأة أرجوكى شاركينى الهم العام والمستقبل العام والحلم العام معلومة : عمر المرأة فى الوقت الحالى أكبر من عمر الرجل ولننظر الى حجم الأرقام أو مشاهدة الواقع حولنا وهذا دليل على أن المرأة غير مكترثة بواقع الحياة وأصبحت لا تحمل الهم ومعظم وفيات الرجال سكتات دماغية أو قلبية وجلطات وغيرها أيتها المرأة ربنا يقصف عمرك لو لم تفهمى هناك أفكار أخرى ساحتفظ بها لنفسى أيها الرجال ثوروا على أفكاركم وعلى زوجاتكم اللاتى لا يعرفون قدركم ولا يشاركونكم سوى الأوقات السعيدة من هنا ورايح ارفع صوتك وقول يا تشاركينى يا تفارقينى بس أعطها فرصة قبل الفراق التغيير يبدأ من المرأة التى تحب الجمال وتعمل من أجله فالإحساس والرضا والمشاركة والبناء والعطاء وانكار الذات والبساطة .......جمال لا ينتهى
المرأة قادرة على تغيير الرجل فالرجل الذى يعطى جمالا وراءه إمرأة جميلة والذى يعطى قبحا من الأكيد أنها قبيحة
خالد إبراهيم أبو العيمة

الاثنين، 27 يوليو 2009

سيدتى

سيدتى لم أعد أرى منك من دين ولا مال ولا حسب راس خاوية تحوى عقل قد فسد وجه ذهبت براءته وارتدى قناع من خشب سيدتى لم يتبقى فيك من الحب سوى الجسد غير أنى أخاف كل امرئ وما كسب

الخميس، 23 يوليو 2009

فتاة الأحلام

كم عزفوا نايا" وجيتار
صدقوا أحيانا" أو كذبوا
بحثوا عن أحلى الكلمات
قطعوا أوهام المسافات
نسجوا فى حبك أشعارا
آلاما .. عشقا وآهات
عبروا من غير شراع
فتناءت بهم الشطآن
خاضوا فى رسمك وهما"
نظموا فى حسنك غزلا"
طرقوا كل زوايا الجسد
اللا محسوس.. دون استئذان
لكنى أحببتك حبا"..لم يعرفه زمان
حبا فوق خيال الشعرأعجز الهام الفنان

الأحد، 19 يوليو 2009

الذائقة الجمالية وهل أنا جميل ؟

لماذ انخفضت حاسة الذائقة الجمالية لدينا بحيث أصبحنا نعلى قيمة القبيح ونهمش قيمة ما هو جميل بالماضى كان الباشوات والمثقفين لهم ذوق فنى عالى فكانو يسمعون أم كلثوم وعبد الوهاب وحليم وفريد وغيرهم الكثير وكا ن هذا الذوق مفروض على العوام فكان الشعب مولعا بالفن الأصيل أما الأن بعد أن ركبت طبقة السماسرة على الحالة الإقتصادية فأصبحت تجد فى كل عمارة تقريبا سماسرة عقارات ومع رواج هذه السلعة ونسبة العمولة صاروا فى المقدمة وتقهقرت طبقة المتعلمين للخلف وأصبح هناك طبقة تفرض ذوقها العام على المجتمع فظهر العنب والبلح والمانجة والحمار وإييييييييييه وغيرها من مفسدات السماع الراقى وكلها أذواق سماسرة فرضت علينا وأصبحنا نسمع الغناء بأعيننا وليس بالأذن الموسيقى هى كل صوت منغم تسمعه الأذن وترتاح له .. سواء كان هذا الصوت بشرى أو صادر من الطيور أو من الطبيعة .. أو من أحد الألآت الفن لا يرتبط بالأجيال كما يردد البعض حيث أن الفن الجميل صالح لكل العصور فجماليات الأشجار والمياه والسماء والطيور والإنسان والصحراء فى الماضى هى هى نفسها اليوم وهى مصدر الإلهام للفن الإنسانى من سماع ومشاهدة وتأمل وعبرة وأن إختلف الشكل لكن يبقى الجمال ضالة الإنسان التى يبحث عنها فمثلا السيموفونية هى نظام موسيقى غربى صارم جدا ترد فيه الألات الموسيقية على بعضها وتذوقها يحتاج الى فهم ووعى لهذا الإنضباط وهى فن راقى جدا لكن للأسف نحن دائما نبحث عن الوجبات السريعة فى الفن وياليتها وجبة محكمة وترفع من مستوى الذائقة الفنية لدينا لكنها لإثارة غرائزنا فقط الفن ينعكس على سلوكنا بشكل كبير فمن الطبيعى عندما تسمع كل ما هو جميل أن تصبح جميلا فى بيتك وشارعك وملبسك وحديثك وعواطفك وعملك وأحلامك ومن الكوارث أننا ربطنا الفن بالجسد فقط والحب بالجسد فقط فاختفت جماليات كثيرة فمثلا عندما تزور أحد معارفك أو أيا كان فى بيته تجد شقته جميلة جدا من الداخل لكن لو تاملت مدخل هذه العمارة التى بها الشقة ستجد مدخل العمارة به شروخ وكسور وأثار مياه ثم أنظر للشارع تجده أسوأ حالا كل شخص منعزل بنفسه وأصبح أنوى الطباع ..لا أحد ينظر للجمال من شكل عام وخذ على ذلك من تصرفاتنا فى التعامل مع ما يخصنا من أملاك وما يخص الأخرين الحل أن نتعلم من جديد فن الذائقة الجمالية وأن يتعلمه الصغار لتنشأ أجيال محبة ومقدرة للجمال العام والذوق العام إذا أردت أن تحكم على قوة دولة فانظر الى مستوى ثقافة شعبها والى مفهوم الجمال العام لدى شعبها فإذا وجدتهم يعملون بإسلوب جماعى فارفع لهم قبعة الإحترام كن جميلا ترى الوجود جميلا ...هذه العبارة الرائعة تحتاج الى شعب يحب أن يكون جميل حب الجمال دافع داخلى يأتى بمدخلات تربوية وتعليمية وعادات مكتسبة من المحيطين بنا .....فماذ سنقدم لمن حولنا؟سؤال مؤلم هل أنا إنسان جميل ؟

الأحد، 12 يوليو 2009

إلحقونا يا حكومة

هذا الموضوع هاااااام جدا قبل فوات الأوان المنتجات الصينية رخيصة الثمن هل هى تخضع للرقابة وأخص بالذكر الموبايلات؟ الموبايل الصينى 2 خط وفيه كل المزايا من صوت مجسم لوسائط نقل مثل البلوتوث وأشعة وغيرها و سعره رخيص جدا ما هى الأسباب؟ من الطبيعى نوع الخامات أقل فى الجودة من نوعيات الموبايلات الأخرى لكن؟ هل نسبة الموجات الإشعاعية الصادرة والواردة من الموبايل أمنة؟ هل جهاز الرقابة أو حماية المستهلك أيا كان إسمه لديه تقارير تفيد على الأقل بتساوى النسب الإشعاعية بالموبايلات الصينى بنفس القدر مع الموبايلات الأخرى؟ هل بعد كام سنة مش هنلاقى أمراض دماغية وسكتات دماغية وأمراض عيون وتشوهات أجنة من الموبايلات الصينى؟ هل سترتفع نسبة الغباء وتنخفض نسبة الذكاء؟ هل غاب عنكم الألبان التى بيعت فى الصين وسببت الوفاة للأطفال؟وهى منتج صينى تم بيعه فى الصين نريد أن نطمئن إلحقو الشعوب العربية خاصتا البسطاء الذين يجدون ضالتهم فى المنتج الصينى لو جاءت التقارير منكم مطمئنة فلله الحمد ولكم الشكر أما إذا كانت غير ذلك فقد أديتم دوركم ولكم جزيل الشكر والتقدير الى كل مسئول أرجوك قل شيئا أرجو كل من يقرأ هذا الموضوع يعمل على نشره ربما يحدث شيئا لا داعى للإحباط مهما كان الواقع الجيل القادم مسئولية الكبار هل أنتم على قدر المسئولية؟ لن تضيع ثقتى فى هذا الوطن بأن لا زال فيه من لديه قدر من الضمير أرجو أن نجد ردا طبعا هنلاقى اللى يقول ياعم هو الموبايلات بس ما الأكل والشرب كله مبيدات كله بلاوى......... بلاش إحباط على الأقل لو ارتفعت نسبة الوعى مع الوقت هيحصل تغيير واللى مش عاجبه الكلام نقوله من فضلك قل خيرا أو تمناه على الأقل الحفاظ على صحة الشعوب ووعيها لابد وأن تكون الهم الأول للثقافة وإلا فإننى أو ل الكافرين بها هل المثل هيبقى على قد فلوسك شيل موبايل المثل يقول الفقير ينفق أكثر كان الله فى عون البسطاء هل سيظهر يوما ما مصطلح طبى يحمل عنوانا لمرض يسمى(مرض المنتج الصينى) خالد ابراهيم

الأربعاء، 8 يوليو 2009

لماذا إنخفض منسوب الحب فى الزواج بين الجنسين

يفكر الرجل الشرقى فى الزواج مرة أخرى لأنه أصبح يمتلك خبرات فى التعامل مع المرأة عن قرب حيث قضى حياته فى رسم أحلام غير حقيقية ومبالغ فيها عن صورة المرأة حيث الطبيعة العربية حالمة وغالبا متواكلة ولا يفكر فى الغد ما هى الأسس الثابتة فى الإختيار حيث يشبه الزواج بالبطيخة وهذا إن دل فإنما يدل على أننا شخصية متواكلة وغير واضحة الهدف أيضا هو لم يفهم الشرع كما يجب أن يكون حيث الخطوبة هى فترة اختبار لكلا الطرفين ومن حق كلاهما القبول والرفض للأخر لكن لدينا الخطوبة هى فرصة للتجمل والكذب وابراز جماليات مؤقتة وانفعالات وليدة الحرمان تخرج كلها خلال فترة الخطوبة وعندما نصل للزواج نجد الخزانة العاطفية أصبحت فارغة ومن هنا يبدأ طريق الإشباع والملل العاطفى فى تصورى المرأة العربية عاشقة للحزن أكثر من الحب فهى تثور لأتفه الأسباب وترضى لنفس السبب التكوين البدنى للمرأة العربية ليس متناسقا حيث الفترة الزمنية التى تقضيها وهى متناسقة قصيرة والفترة الباقية تقضيها فى مكياج صارخ مبالغ فيه فالمرأة العربية تأخذ وقتا طويلا فى إرتداء ملابسها وهذا لايعجب الرجل العربى الذى ليس لديه الوقت الكافى للصبر لأنه فقد صبره بفعل الواقع المزرى لطبيعة العمل والواقع الإقتصادى والسياسى فالرجل العربى محاط بكم كبير من الهم والغم
المراة العربية (لحوحة )وملتصقة بالرجل العربى حيث ترغب فى الإستحواذ عليه جسديا وبدلا من أن تشاركه أفكاره فهى قلقة من أن ينظر الى غيرها ولأنها غير واثقة من أهدافها فهى ترى اللقاء الزوجى أهم النجاحات تعويضا عن فراغها الداخلى الرجل العربى ملول ويتجمل كثيرا لذلك هو يكذب كثيرا ودائما ما يحاول أن يظهر أنه أسد شرس أمام زوجته وأولادة لكن مع أصدقائة غالبا ما يتخذ الأرنب شعارا لتصرفاته
الزوجة الثانية تراود الرجل العربى خلال عام على الأكثر من الزواج الأول ظنا منه أن خبراته ستفيده فى تعويض خسارته الأولى حالة الحب فى الزواج العربى حاليا غالبا ما تكون مرتبطة بالأبناء حيث إحباط الحب لدى الزوجين يتم تفريغ شحنة كلاهما لتكون من نصيب الأبناء
هناك حالة نفاق إجتماعى يجب دراستها ويجب تجميع كل الأفكار حتى ولو كانت صادمة للجيل الجديد لتعليمه كيف يحب ويخلص كلاهما للأخر حتى أخر العمر
أنا عربى إذا أنا كاذب ومتجمل فى مشاعرى أنا إمرأة عربية إذا أنا إمرأة لا تتسوق سوى الأعباء
خالد إبراهيم...مدونة سور الأزبكية

الخميس، 2 يوليو 2009

المثقفون لا يعلمون أنهم ليسوا مثقفين....

§ أول من يدعى الحرص على حرية الرأى هو المثقف العربى لكن والأهم أن الذين ركبوا فوق حمار الثقافة العربى تجدهم لايسمحون لأحد بالإقتراب منهم لمناقشة أوضاع الثقافة المهلهلة فى الوقت الحالى ومن اليقين أن الحكام العرب لم يكن ليصل مستوى أحلامهم فى النوم وفى اليقظة فى وجود من ( يطبل ويزمر ) لهم بهذا الشكل § ومن الأكيد أيضا أن ( كدابين الزفة ) كانوا السبب فى تلك الهوة التى بين الحكام والناس وهذا ليس دفاعا عن الحكام لكن واقع الثقافة هو الذى يحدد أين نحن وعلى ماذا نقف وكيف تم اختيارهم ولماذا كل ذى سلطة له كذابين هل هى ثقافة التسلق وهل حب التسلط أصبح الوسيلة لمواجهة الظلم فى المجتمعات العربية § لغة الحوار بين المثقفين أصبحت لغة تأمرية فقول الحق يضعك فى تصنيفات كلها أسوأ من بعضها وتفسيرات لا تجد لها من المنطق مهما كان مستوى الإلهام لديك وكل مدعى للثقافة يجد فى نفسه عقاد أخر وطه حسين أخر بل هو فريد العصر والأوان § ما هو مدى إرتباط المثقفين بواقع الحال ما هى أحلامهم للغد وهل الإبداع متوقف عند حالة الوصف فقط وتركيبات الصور بالرسم والشعر والأداء التمثيلى والحركى والمجسمات § أين هى الروشتة التى يبعث بها المثقفين للحكام لتغيير العقول لصالح الوطن § هل الثقافة أصبحت ترفيها فقط وأصبحت من المخدرات التى يضحكون بها على الفقراء والسذج § هل أصبح المواطن العربى بدون طموحات مرتبطة بالمستقبل سوى الخوف على الأبناء ولذلك نحاول تأمين مستقبلهم المادى § هل نحن بالفعل نخاف على مستقبل الأجيال القادمة § الثقافة سفسطة عربية § النفاق اختراع عربى فريد § ما دمت حاكما ..مسئولا كبيرا...صاحب مؤسسة...رئيس جمعية....مسئول تنفيذى... فالكثير يسبح بحمدك ..يا صاحب العظمة وحدك...يا صاحب الحكمة وحدك...ما أجملك...ما أروعك...تطعمنا وتسقينا...الويل لمن يفكر فى أن يخالفك هو مطرود من جنتك...أنت نبينا(كل ما سبق قطرة فى محيط) ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا