Google+ Followers

الأربعاء، 17 يونيو 2009

o من وراء مقولة أن المصريين يجمعهم مزمار وتفرقهم عصا

مقولة مترسخة لدى الكثير بان الشعب المصري يجمعه المزمار وتفرقه العصا أو الكرباج من يقف ورائها ý الإستعمار ý الحكومات ý الطبقية ý الجيش ý الشرطة ý المثقفين ý عامة الناس - لابد من البحث فى أصل هذه الجملة حيث أنها نتيجة تراكم طويل ولا زال يرددها أصحاب السلطة ولابد أن يتدخل علماء الإجتماع لحل هذه الأمراض الإجتماعية لأننا بالفعل نعانى مشاكل طبقية لدرجة أن أصحاب السلطة يبالغون لدرجة العنف الشديد فى التعامل مع عامة الشعب ومن الأكيد أن كثير من مشكلات مصر سببها مشاكل إجتماعية قبل غيرها - لابد من تغيير ثقافتنا بحيث ترفع من شأن الناس والقضاء على هذه المقولات التي تهدم القيم الإجتماعية وتترك أثارا نفسية سيئة على الأجيال - فتسمع مثلا :- أنا عبد المأمور أعمل إيه التيار عالي هتروح ورا الشمس احنا ولاد البطة السوداء احنا فين وانتو فين هؤلاء ولاد ناس اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم هيجيبك من تحت الأرض هيعتقلك بكلمة قليل الحيلة هيمسحك من على الأرض بجرة قلم - لدرجة أن هناك مدارس لا يدخلها سوى أبناء طبقة معينة فهل أصبحت مصر والدول العربية أيضا أرضا خصبة للنفاق الإجتماعي وأصبح شلوت سيادته دفعة للأمام ولكن ليته كان دفعة للإقتصاد وبناء الوطن - لا حل لمشاكلنا دون أن نبدأ بعلاج أمراضنا المستعصية وأولها الجهل والطبقية وحب عبادة أصحاب المناصب - لابد من أن ندرك اننا بشر ولنا حقوق وعلينا واجبات - استقبل أي إنسان فى بيتك وفى عملك بنفس القدر الذى تستقبل به غيره ثم أنظر للفارق على انسانيتك بعد فترة - لماذا تحب أن يعظمك الأخرين وأنت لا تعظم كل الناس - صدقني أنت فى داخلك فراغ وكذب ونفاق إجتماعي وهى أمراض أفسدت علينا جميعا متعة الحياة الطبيعية - فلنتكلم ربما وصلنا للحقيقة - فلنتكلم لنفهم فى البداية - متى يصبح الإعلام المصري والعربي ذو هدف فى تغيير المجتمع للأفضل والبعد عن الصراخ وبث الوهن فى قلوبنا فكل يوم يقتلون منا ويضربوننا على القفا والتعذيب والنفخ فالخطاب الإعلامي تصدير صريح للإحباط مع أن المطلوب نشر الحقيقة وكيفية المواجهة واستنهاض الروح المعنوية الخافتة - حتى قاموس الشتائم لينا (أولاد ...الكلب...الواطي...الخ..... ) وأصبحت كلمة حرامي غير موجودة فالفهلوة أن تصبح غنيا لكي تصبح صاحب سلطة لكي تكون قادرا على قهر الأخرين - أين العلماء وما هو قدر احترامنا لهم فالعالم يحتاج الى سلطة لكي يحمى نفسه - أين رجال الدين وكيف يسمعهم المجتمع هل لم يعد لهم قيمة فى مجتمعنا - المطلوب إعلاء قيم العدل ولا يهان إلا الفاسد - كثير من الناس ينتظرون السماء مع أنها لا تمطر ذهبا ولا فضة لابد وأن نستحق ولن يكون إلا عندما ندرك أننا بشر والعلو فقط لله عندها سنجد عون الله - ربما يوما يتأتى العلاج لكن لو استمر بنا الحال على ما نحن فيه عليك العوض يارب فى أجيال مصر - بعيدا عن الإحباط كل شيئ ممكن بس نفهم الأول (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

هناك 8 تعليقات:

الجمعية الليبية لتطوير السياحة بنغازي يقول...

أستاذنا الفاضل القاص والشاعر : خالد أبراهيم
نثمن فيك حسك الوطني ومشاعرك الجياشه نحو وطنك خاصة وأمتك العربية عامة .
أخي الكريم نحن لابد أن نواجه حقيقة واحدة وهي ((أن الجهل سينتهي عندما يقدم كل شيء على حقيقتة.)) والديمقراطية هي الحكم الشعبي وليس التعبير الشعبي , أي لابد للشعب ان يحكم حكم مباشر وليس عن طريق الأحزاب والمجالس النيابية وهذه هي المشكلة كيف نحكم نفسنا بنفسنا وماهي الآلية التي نحكم بها وهذا ما أريدك أن تفكر فيه لأنه الصراع دائما على السلطة وان تمكن الشعب بأكمله في الوصول الى السلطة لن يكون هناك هذا العسف والجور والأستهانة بكرامة المواطن .
فأطلق لتفكيرك العنان لكيف تصل الجماهير للسلطة مباشرة ولك تحياتي .
أخوك : عبد العزيز الغدامسي
منسق المكتب الأعلامي للجمعية الليبية لتطوير السياحة فرع بنغازي
http://jltsbl.blogspot.com

خالد ابراهيم يقول...

أخى الكريم الأستاذ عبد العزيز الغدامسى
شرفنى جدا حضورك ومداخلتك القيمة بالفعل وأتفق جدا معك كما أن لفظ التعبير الشعبى والحكم الشعبى يحتاج الى توقف
بالفعل الجهل هو عدو الإنسان الأول فى أى مكان وفى أى دين والله عز وجل يقول للرسول صلى الله عليه وسلم (وأعرض عن الجاهلين)إذا الجهل هو المصيبة الكبرى فى الأساس
لدينا نعرات قومية كعرب منذ قديم الأزل فى حاجة الى الوقوف أمامها ولست ادرى لماذ نعجب بالإنسان الغربى ولا يعجبنا من هو منا كما يقول المثل (زمار الحى لا يطرب)أو لا كرامة لنبى فى قومه
تجد عندنا العربى يهين العربى لكنه فى منتهى العطاء لغير العربى وخصوصا الأوروبى
لماذا لا تستغل الثروات فى السودان وليبيا والخليج ومصر لبناء أمة عربية قوية اقتصاديا على الأقل
لن تموت الأحلام فينا مهما اسودت الصورة فهناك كثير من اللناس تعرف الحقيقة وتعمل من أجل الوطن ومنهم بالتأكيد حضرتك
شرفنى وأسعدنى تواجدك الراقى
أشكرك اخوك خالد

خالد ابراهيم يقول...

أخى الكريم الأستاذ عبد العزيز الغدامسى
شرفنى جدا حضورك ومداخلتك القيمة بالفعل وأتفق جدا معك كما أن لفظ التعبير الشعبى والحكم الشعبى يحتاج الى توقف
بالفعل الجهل هو عدو الإنسان الأول فى أى مكان وفى أى دين والله عز وجل يقول للرسول صلى الله عليه وسلم (وأعرض عن الجاهلين)إذا الجهل هو المصيبة الكبرى فى الأساس
لدينا نعرات قومية كعرب منذ قديم الأزل فى حاجة الى الوقوف أمامها ولست ادرى لماذ نعجب بالإنسان الغربى ولا يعجبنا من هو منا كما يقول المثل (زمار الحى لا يطرب)أو لا كرامة لنبى فى قومه
تجد عندنا العربى يهين العربى لكنه فى منتهى العطاء لغير العربى وخصوصا الأوروبى
لماذا لا تستغل الثروات فى السودان وليبيا والخليج ومصر لبناء أمة عربية قوية اقتصاديا على الأقل
لن تموت الأحلام فينا مهما اسودت الصورة فهناك كثير من اللناس تعرف الحقيقة وتعمل من أجل الوطن ومنهم بالتأكيد حضرتك
شرفنى وأسعدنى تواجدك الراقى
أشكرك اخوك خالد

خالد ابراهيم يقول...

أخى الكريم الأستاذ عبد العزيز الغدامسى
شرفنى جدا حضورك ومداخلتك القيمة بالفعل وأتفق جدا معك كما أن لفظ التعبير الشعبى والحكم الشعبى يحتاج الى توقف
بالفعل الجهل هو عدو الإنسان الأول فى أى مكان وفى أى دين والله عز وجل يقول للرسول صلى الله عليه وسلم (وأعرض عن الجاهلين)إذا الجهل هو المصيبة الكبرى فى الأساس
لدينا نعرات قومية كعرب منذ قديم الأزل فى حاجة الى الوقوف أمامها ولست ادرى لماذ نعجب بالإنسان الغربى ولا يعجبنا من هو منا كما يقول المثل (زمار الحى لا يطرب)أو لا كرامة لنبى فى قومه
تجد عندنا العربى يهين العربى لكنه فى منتهى العطاء لغير العربى وخصوصا الأوروبى
لماذا لا تستغل الثروات فى السودان وليبيا والخليج ومصر لبناء أمة عربية قوية اقتصاديا على الأقل
لن تموت الأحلام فينا مهما اسودت الصورة فهناك كثير من اللناس تعرف الحقيقة وتعمل من أجل الوطن ومنهم بالتأكيد حضرتك
شرفنى وأسعدنى تواجدك الراقى
أشكرك اخوك خالد

عصام فوزى يقول...

الاشكال الحقيقى الذى يواجه المجتمع المصرى المعاصر
هو ارتفاع قيمة الانا فى مقابل النحن غياب الانتماء للوطن
فى ظل الاختلاف على مفهوم الوطن وخلط واضح بين مصر
والنظام الحاكم فى مصر (راجع الاتهام الموجه الى سعد الدين ابراهيم )
كل مصرى اصبح هدفه ان يصبح افضل من غيره بأى طريقة اما
ان تصبح مصر أفضل من غيرها فهذا ليس من اهداف المصريين
اننا بحاجة الى اعادة الانتماء الى المصريين وفصل اشياء كثيرة عن السياسة
لقد اعتقد فى السابق بأن الدين يتم تسييسه فى مصر لكن ومع مرور الوقت
اكتشفت ان الدين يسيس والقضاء يسيس مصر ايضا تسيس فى مشهد شديد القباحة
من اساءة استخدام كل شئ جميل فى هذا البلد لغرض تثبيت قواعد الحكم بأى ثمن
مصر ليست النظام الحاكم وهذا الخلط هو سبب عزوف المصريين عن المشاركة
لان الخروج على الحاكم فى مصر خيانة لمصر فى ظل هذه الخلط بين النظام ومصر وتسيس اسم مصر لصالح النظام

غير معرف يقول...

سيدى الفاضل ذاك الرعب والخوف ( الجبن ) متاصل فينا موجوجد فى الجينات الوراثية ولن نتغير ابدا الا فى يوم معلوم وهو يوم القيامة .
لا تنزعج من ردى سيدى ولا تيأس ولاتتغير واكمل كتاباتك لعل الله يصلح مافقد فينا .
د. وائل

خالد ابراهيم يقول...

جميل جدا وصادق م.عصام
لكن التغيير يبدأ بـ ألأنا وليس هو
لا زلت أرى أخطانا كشعب أضخم من أخطاء الحكام
الحاكم لا يسلبك ضميرك ولا عقلك لذلك أنت تحاسب أمام الله عليهما بفعلك
إختصار مشاكلنا وتوزيعها على الحكام هو نوع من التواكل والقاء التهم
لكن علينا أن نحسن الصنيع مع أنفسنا ونوقر بعضنا ونعدل قدر المستطاع فيما بيننا وأن لا نحتقر أنفسنا وهذا لا يمكن لأى حاكم أن يفعله لك أو يسلبه منك
لكننا نحب إلقاء التهم على بعض ونحن تواكليون
قلت سابقا أن دور القائد هو صنع الأهداف القومية
أما الضمائر فهى لأصحابها
لو لم نلوم أنفسنا قبل غيرنا فلن نتغير
ليس كل ما تفعله الدولة ضد مواطنيها وليس كل ما يفعله المواطنين لصالح البلد
نحن فى حاجة لمعرفة قيمتنا وأن نستبدا الأنا بالفعل بنحن عندها نستحق الحياة
مودتى وتقديرى وعظيم شكرى لتواصلك

خالد ابراهيم يقول...

المفكر المبدع د.وائل عبد العظيم
شكرا لمداخلتك القيمة ويا ليت الشعب المصرى استغل ذكائه الجينى لبناء حاضر قوى وفكر فى مستقبل مشرق..ليتنا ننظر للأمام ولا نعيش يوم بيوم
أرى أن مشكلتنا الحالية هى اننا لا نريد أن نفهم سوى ما نريده لأننا لا نرى سوى حاجاتنا وعندما يكون لدينا إكتفاء ذاتى فى حاجاتنا لا ننظر لغيرنا ما هى احتياجاته بل إننا سعداء باننا أفضل من الأخرين ونمارس عليهم طبقية أننا الأفضل ويسعدنا أن يكونوا هم الأدنى ونحن فقط الأفضل
تجد البعض مثلا يربى كلبا وينفق على الكلب مبالغ طائلة لطعامه ونظافته وتدليله ولا يهتم بحاجات انسان فقير أو مريض أو جار إذا نحن نختار سلوكنا بأنفسنا وليس باختيار من يحكمنا
القنوات التلفزيزنية تقدم لنا أغانى نسمعها بأعيننا وليس بأذاننا ومع ذلك نستقبل كل ما هو قبيح باختيارنا
إذا نحن مشوهون وليس لنا شخصية فى التفكير والإختيار وتلك كارثة
الأعجب أنه لم يعد هناك عيبا فى ارتكاب الحماقات أو فى النفاق الإجتماعى الذى أصبح ميزة لمن يمارسه وكذلك فى اماكن العمل تجد الفروق بين الموظفين شاسعة نظرا للوساطات والنفاق الإجتماعى المتفشى
فى أقسام البوليس إذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد
نحن مرضى بالفعل وسنأخذ وقتا للتعافى مما بنا لكن سيكون الثمن غاليا بلا شك
ففى حال ضياع قيم العدل والأخلاق ستظهر أجيال على المدى القادم ليس لديهم ما يقدمونه للمجتمع سوى ما تم تخزينة لديهم وتربيتهم عليه وبما أنهم لم يحصلوا على شيئ فلن يقدموا شيئ وسيحاولون أخذ أى شيئ
نحن نقدم روشتة لفهم أمراضنا وعلاجها لابد وأن يكون جماعى
أنظر لحجم الحوادث اليومية المرتبطة بجرائم إجتماعية شيئ خطير
لو كنا كأكثرية فى مجتمعنا فقراء دون إهانة لإنسانيتنا وقيمنا لكان ذلك ميزة لا عيبا لكن عندما يحدث هذا التفاوت فى الفروق بين الناس فى المجتمع فلابد من سرعة التدخل لعلاج الخلل قبل فوات الأوان
أعتقد وأتمنى بالطبع أن نفيق وسيحدث لو وجدنا هدفا قوميا يجمعنا
ولا أتمنى أن نفيق إذا تعرضنا لكارثة جماعية لا قدر الله حيث لابد من حدوث حدث كبير يدعوا الناس للتساؤل والتعجب أو قل الصدمة نحن فى حاجة بالفعل الى صدمة لنفيق وهذا ما لا أتمناه أبدا لكن أخاف من سخط الله علينا
الطفولة والتعليم هما مستقبل هذا البلد فهل ترى أطفالنا وما يقدم لهم فى العملية التعليمية أنهم يتقنون شيئا سوى الحديث عن الكرة
هل تراهم يفهمون شيئا سوى الفهلوة والحديث عن الجنس
سيدى تستطيع إذا أردت أن تفهم المستقبل (مستقبل هذا الوطن) عليك أن تطالع وجوه الصغار
اسمعهم وناقشهم ستجدهم يحلمون فقط
أما الواقع لديهم فهم لا يرون فيه ما يدعوهم الى إستكماله
إذا كل شيئ متوقف على الحلم فقط لكن لن تجدهم يقولون سنستكمل مشروع كذا أو تطوير كذا
سيدى هل الصورة قاتمة لهذا الحد أقول هناك بصيص من الأمل لو عجلنا بالعلاج
لو تخلصنا من الإحباط وتوقفنا عن تصديره
لو تعلمنا كيف نبنى وكيف نفرح والى أى حد وكيف نطبق الواجب والحق وحاسبنا أنفسنا
أرجوك تعرف على سر أنانية الصغار لتعرف ماذا قدم لهم وزرع فيهم الكبار
د.وائل لك كل المودة والتقدير ويا ليتنى أستطيع إنتقاء الكلمات التى تناسبك وشرفتنى على سور الأزبكية